ركود سياحى ضرب محافظة الفيوم، ووصل بحصيلة إيراداتها إلى 600 جنيه فقط شهريا، والمتهم حالة الانفلات الأمنى والوضع السياسى المتدهور الذى تمر به البلاد.

 
المحافظة التى تحتضن بحيرة قارون ووادى الريان والحيات والسبع سواقى ومدينة ماضى الأثرية، وغيرها من الأماكن الجبلية والمقاصد السياحية، تشكو قلة الزوار، حتى وصل الأمر إلى حالة من الركود السياحى بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام الماضية، وتسريح العمالة فى عدد من الفنادق، وإغلاق عدد من المقاصد السياحية.
 
أحمد عبد العال مدير عام الآثار بالفيوم صرح بأن المحافظة تشهد حالة من الركود غير المسبوقة فى السياحة، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى عدم استقرار الحالة الأمنية بالبلاد خاصة بعد قيام ثورة يناير وحتى الآن.
 
وأكد "عبد العال" أن الفيوم بها خمس مناطق أثرية وعشرات الأماكن السياحية بالمحافظة ولكن للأسف لا يتردد عليها أحد مقارنة بالأعوام الماضية حيث كانت السياحة توفر إيرادات شهرية أكثر من 40 ألف جنيه شهرى، ولكن الآن أصبحنا نحصل على 600 جنيه فقط، وفى بعض الأوقات لا نتمكن من الحصول على هذا المبلغ.