نافذة مصر
واصل اللواء حاتم عثمان عز الدين مدير أمن الغربية تضليله الإعلامي للرأي العام خلال لقائه بقناة الجزيرة مباشر مصر عصر أمس السبت حينما أكد أن قوات أمن الغربية حمت المحافظة من كارثة حقيقية مؤكدة بعد أن احتشد العديد من مؤيدي ومعارضي المحافظ الجديد الدكتور أحمد البيلي , وفصلت بين المتظاهرين حينما بدأت الاشتباكات , وهو ما لم يحدث علي الإطلاق بشهادة جميع القوي السياسية التي انتقدت تخاذل الأمن في تأمين الديوان علي مدار يومين ,
حيث أكد شهود العيان أن اليوم الأول سمح أمن المحافظة لعدد 10 من البلطجية أن يغلق أبواب المحافظة بالجنازير وكذا استراحة المحافظ في حين أن 10 أفراد يمكن السيطرة عليهم بسهولة , وحسب ما أكد شهود العيان أن ذلك تم تحت رعاية اللواء مصطفي بدر السكرتير العام المساعد السابق , وضابط تأمين المحافظة هيثم الشامي المطلوب ضبطهم وإحضارهم في نفس القضية وهي عدم حماية الديوان والتواطؤ مع الخارجين علي القانون وبمعرفة وتأييد مدير الأمن
وفي اليوم الثاني ظهرت سلبية الأمن وتواطؤه حينما سمح لمجموعة من البلطجية والخارجين علي القانون تم تحديد أسماءهم وهويتهم بالتظاهر وإغلاق أبواب المحافظة , وكتابة عبارات غير أخلاقية عليها , كما رفض مدير الأمن تأمين المحافظ , وفتح البوابات مما دعي أنصار المحافظ لطرد البلطجية وفتح الأقفال عنوة والأمن مشاهد ومتفرج علي الأحداث فقط , ولم يتدخل للحظة واحدة ’ إلا حينما سمح للبلطجية بالهجوم علي مؤيدي المحافظ لتخليص من تم ضبطه من البلطجية داخل ديوان عام المحافظة وكان منهم فتيات " خارجات علي القانون "
وواصل عز الدين الكذب والتضليل حينما قال أن الضابط هيثم الشامي المتهم بتسهيل عملية إغلاق باب المحافظة من أكفأ ضباط المديرية وقام بواجبه علي أكمل ما يكون , وأن القضايا المرفوعة ضده تصفية حسابات , ليتهم مدير الأمن كافة شهود العيان بتصفية الحسابات , في حين أن جميع السياسيين والتنفيذيين الذين حضروا لتهنئة المحافظ شاهدوا بأعينهم التقصير والتواطؤ وهو ما دعاهم لرفع دعاوي قضائية

