كتب محمد القللي :
أكد الدكتور سليمان صالح رئيس قسم الصحافه بكلية الاعلام جامعه القاهره أن الإعلام المصري لم ولن يسمح بالتطرف الفكري والانشقاقات الداخلية ويجب علي الإعلاميين والصحفيين أن يعملوا علي وحدة الصف المصري , داخليا وخارجيا مؤكدا أن ما يحدث من انشقاقات متطرفة وانقسامات ليس من سمة المصريين متهما يوسف الجندي بالتطرف الفكري حينما حاصر قسم شرطة مدينة زفتي وأعلن استقلال زفتي مما دعا الفنان علي الكسار لتأليف مسرحية بعنوان جمهورية زفتي وقال كل من يعمل علي انشقاقات داخلية فهو متطرف فكريا.
جاء ذلك خلال الندوة الإعلامية التي نظمها حزب الحرية والعدالة بالغربية بعنوان " نحو إعلام هادف " بحضور الدكتور سليمان صالح رئيس قسم الصحافه بكلية الاعلام جامعه القاهره والمهندس أحمد العجيزي أمين عام الحزب بالغربية والمهندس محمد شكري علوان أمين العمال بجماعة الإخوان المسلمين والدكتور محمود رشاد مسئول اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة بالغربية وحشد جماهيري من الإعلاميين والصحفيين بالغربية.
وأكد صالح أن الإعلام جزء من منظومة التنمية ولن يكون هناك تنمية مصرية شاملة بدون أن يكون للإعلام دور فيها , وأن التنمية لا تعني الجانب الاقتصادي فقط ولكن هناك جوانب كثيرة يجب في التنمية , الاقتصاد جزء منها.
كما وجه صالح عدة وصايا للقوي الثورية والشعبية والأحزاب بالتوحد والعمل علي مائدة حوار من أجل الوصول لحل وسط يرضي جميع الأهواء المصرية , منتقدا استخدام البعض للعنف والقوة والنيران المتمثلة في المولوتوف في توصيل رسالته مؤكدا أن الجميع يريد مصلحة مصر , وقال أن الإعلام الإقليمي عليه دور كبير في تحقيق وحدة المجتمع وتنميته ’ كما كان للإعلام دور في توحيد أمريكا وولاياتها المختلفة.
وأضاف "صالح " أن الثورة المصرية أعظم من الثورة الفرنسية لافتا أن الحركة الوطنية المصرية كثيرا ما تمنت أن تنظر إلى فرنسا كي يكون لها دور فى الضغط على بريطانيا للجلاء عن الدولة المصرية وإنهاء سيطرتها على البلاد فى ذاك الوقت .
ومن جهته أكد المهندس أحمد العجيزي أمين عام حزب الحرية والعدالة بالغربية وعضو الهيئة العليا للحزب أن الإعلام المصري له دور هام و بارز في تحقيق استقرار المجتمع بالتعبير عن إرادة الشعب والدفاع عن الحقوق ونشر مبادئ المواطنة والتنمية المجتمعية وفق منظومة شاملة تهدف إلى نقل صوره حياتية للبناء وليس للهدم .
واختتمت الندوة بحوارات مفتوحة لعدد من الصحفيين والإعلاميين عن حرية الصحافة والتعبير والفارق الجوهري قبل الثورة وبعده , حيث أكدت عبير غنيم مراسلة قناة الحياة أن حرية الإعلام كانت موجودة قبل الثورة , بعيدا عن الرئيس وأولاده ومجلس الوزراء , كما كان هناك تضاد لجماعة الإخوان المسلمين , أما ما حدث بعد الثورة فهو انفلات أخلاقي وتمادي في الانحلال والسب والقذف والتطاول علي بعض الرموز وهذه ليست حرية .
واختلفت أراء الحضور حول الحرية ومفهومها وحرية الإعلام قبل الثورة وبعدها .
وخرجت الندوة بتوصيات بضرورة التواصل المستمر مع الإعلاميين بشكل دوري , وأن يكون دور الصحفي حيادي في متابعته للأحداث , وتنحية الخلافات الجانبية وتقديم مصلحة الوطن علي المصالح الشخصية
أدار الندوة الإعلامي عاصم الرفاعي المذيع بالتلفزيون المصري.
وقدم كلمة الترحيب بالضيوف الدكتور محمود رشاد مسئول اللجنة الإعلامية لحزب الحرية والعدالة بالغربية

