كتب - خالد سليمان:
يحل ضيفا على مدينة المنصورة الشيخ المجاهد المرابط "رائد صلاح" زعيم الحركة الإسلامية في قلب فلسطين المحتلة.
حيث سيكون الشيخ رائد هو ضيف حديث الثلاثاء 26 فبراير الجاري الذي تنظمه جماعة الإخوان المسلمين أسبوعيا بمسجد النصر.
رائد صلاح هو من أهم رموز الكفاح الفلسطيني ضد العدو الصهيوني، ويعرف بشيخ الأقصى حيث اشتهر بقضاء عمره كله دفاعا عن القضية الفلسطينية وضد محاولات تهويد المسجد الأقصى المبارك.
فقدإهتم الشيخ صلاح إهتمامًا كبيرًا بقضية المقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد الكيان الصهيوني بالإعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وأُنتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بشكل فاعل في الدفاع عن المساجد في كافة أراضي فلسطين، ونجحت في إظهار محاولات الإحتلال المتكررة للحفر تحت المسجد الأقصى.
بدأ نشاط صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات يتعاظم منذ عام 1996، واستطاع أن يُفَشِل المخططات الساعية لإفراغ الأقصى من عمارة المسلمين عن طريق جلب عشرات الآلاف من عرب الداخل إلى الصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البيارق.
نجح صلاح وزملاؤه في إعمار المصلى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس، وعمل أيضًا على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها "درس الثلاثاء" الذي يحضره اليوم نحو 5 آلاف مسلم أسبوعيًا في المسجد الأقصى.
ساهم رئيس جمعية الأقصى في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصى الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وتنظيم المسابقة العالمية "بيت المقدس في خطر" التي تجرى أعمالها سنويًا في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية.
كما ساعد في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك كشريط "المرابطون"، وكتاب "دليل أولى القبلتين"، وشريط "الأقصى المبارك تحت الحصار". في الوقت نفسه كان للشيخ صلاح دوراً بارزاً في الحركة الإسلامية داخل الكيان الصهيوني وهي الحركة التي نظمت مهرجان صندوق الأقصى في أغسطس 2002 وأثار قلق السلطات الصهيونية في حينها. كان لنضال الشيخ رائد وشخصيته الروحية الأثر الكبير في إسلام ناشطة السلام اليهودية "طالي فحيمة".
(ويكيبديا)

