تسعة و عشرون يومًا ولا زالت قوات أمن الانقلاب تُخفي مكان احتجاز الطالب أحمد سامح من أبناء مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد مع تزايد الخوف علي حياته و من تعرضه للتعذيب والتنكيل به للإعتراف بتهم ملفقة لم يرتكبها

فعقب أن قامت بلطجية الداخلية باعتقاله واخفاءه في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، تتعنت في إبداء أية معلومات عن مكان احتجازه .. فضلًا عن أسباب اختطافه!

فالطالب "أحمد سامح" والبالغ من العمر 20 عامًا لازال مكان احتجازه مجهولًا بعد أن قامت قوات من الأمن باختطافه من أمام سكنه الطلابي بمدينة نصر

وأعربت أسرة الطالب "عن بالغ قلقها وتخوفاتها من المصير المجهول الذي يلاقيه نجلهم المفقود ولم تتلقى أسرته أية معلومات عنه حتى الآن ولا يعلم ذويه مكان احتجازه أو التهم المنسوبة إليه

ووجهت أُسرة المعتقل خطابًا شديدة اللهجة تحمّل فيه وزير الداخلية ومعاونيه  وجهاز الأمن الوطني مسئولية وسلامة ابنهم بعد استيئاسهم من الحصول على أية معلومات واستنفاذ جميع الإجراءات القانونية من إرسال برقيات للنائب العام ورفع دعاوي دون أي ردود في دولة غاب عنها القانون