نظم ثوار الحسينية صباح اليوم مسيرة سبقتها سلاسل بشرية علي طريق المطار استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية لأسبوع " ارحل يافاشل "


وأكد الثوار أنه لا يمر أسبوع في مصر، إلا والسيسي الفاشل النحس وكل أجهزته الانقلابية تؤكد إن الوطن يمر بمراحل فشل غير مسبوقة، فمصر باتت أقل أمنًا وأكثر خوفًا وأشد فقرًا وكوارث من حرائق واختفاء واختطاف واستهداف طائرات، إلى استمرار انهيار الاقتصاد وارتفاع أسعار أدوية ومواد غذائية تلهب ظهور الغلابة، وجزر تباع وسدّ أثيوبي يهدد أمننا المائي، وسيناء المهجرة المخطوفة.


وتابع الثوار أنهم يتابعون بكل اهتمام تطورات الطائرة المنكوبة ،معزيين أسر الضحايا، ويرفضون أي شماتة أو تبرير أو تهرب من المسئولية، مؤكدين إن حكومة السيسي الفاشل هي المسئولة عما يجري في البلاد من هذا التدهور وذاك الفشل، ولا بديل عن إزاحتهما فورًا، ولا يمكن القبول بأي تبرير عن هذا الفشل الذي يلاحق الوطن في العهد الأسود لهذا السيسي الخائن..


وأضاف الثوار أن السيسي يتدخل في مؤامرة جديدة ظاهرها دعم السلام المزعوم، وباطنها هو مساس خطير بحقوق سيناء المهجرة وفلسطين المحاصرة ، وحديث السيسي في الصعيد الفقير عن سلام مزعوم، هو إلهاء جديد، عن معاناة الجنوب المتدهور، ومصرية جزيرتي "تيران وصنافير"، وتجاهل لغلاء الأسعار، وخراب البيوت، وسجن الشباب وزيادة المعتقلين، وزيادة أسعار أدوية الفقراء.


ووجهه الثوار التحية لعشرات الألاف من المعتقلين في هذا الصيف الحارق وأحدثهم معتقلو جمعة الأرض، الرافضون الاتفاقية الأخيرة المشبوهة، والذين نتضامن معهم ونثمن صمودهم ، ونحيي إضرابهم،. كل المجد، للرافضين التطبيع مع الكيان الصهيوني مهما كان الثمن .. كل العزة والشرف للمدافعين عن حقوق الغلابة والعمال والمزارعين والموظفين وكل أصحاب المهن المتضررة بمصر.


واختتم الثوار وقفتهم وقالوا أنه لا وقت للخلافات، ولا سبيل للنصر إلا شراكة تتطلع لمستقبل قريب، تبني فيه مصر، برؤية قادرة على الانجاز والتحدي والصمود، وتحقيق المطالب الشعبية، التي تنحاز للإرادة والحقوق المشروعة ، دون تفريط، أو عوائق، وتقولون متي هو قل عسي أن يكون قريبًا