23/04/2010م
هاجم الداعية الإسلامي الكبير الشيخ وجدي غنيم قرار إحالته ضمن 5 رموز إسلامية بينهم دعاة بارزون إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ
وقال وجدي غنيم لـ " بر مصر" في اتصال هاتفي من مقر إقامته في اليمن في أول تصريحات صحفية له بعد قرار الإحالة أن هذا القرار دلالة واضحة على ( العبط ) و( السخف ) و ( السفه ) الذي وصل له النظام المصري وأوصل له الأوضاع في مصر
وكان النائب العام قد أحال أول أمس خمسة من رموز العمل الإسلامي بينهم الشيخ وجدي غنيم إلى محكمة امن الدولة العليا طوارىء في القضية المعروفة إعلاميا بقضية التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين
وأضاف وجدي غنيم أن إحالته مع الرموز الإسلامية الأربعة الآخرين إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ هو " قمة الاستخفاف بعقول المصريين نخبة وعوام "
وتابع الشيخ وجدي غنيم " كيف أتهم بغسيل الأموال وأنا خارج مصر منذ حوالي 10 سنوات ؟ منها سنة ونصف في اليمن فكيف أتهم في مصر بغسل الأموال ؟ والسؤال الآخر هو : هل أقوم بغسيل الأموال في مصر أم في اليمن ؟..هذا منتهى التهريج "
ولفت وجدي غنيم إلى أن نفس الأسلوب الذي وصفه بـ ( السخيف ) في تلفيق القضايا للرموز الإسلامية هو الذي تم اتباعه مع الدكتور عبد الحي الفرماوي - القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والأستاذ في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر - في القضية التي اتهم فيها بتصنيع أسلحة وتهريبها لحركة حماس ..وتابع غنيم " اتهموا الدكتور الفرماوي بتلقي تدريبات على قيادة وتصنيع طائرة بدون طيار ..تهريج "
وواصل غنيم هجومه على قرار إحالته لمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ قائلا : الأولى بالنظام المصري أن يحقق في المبالغ المخيفة التي نهبت من البلد والتي ذكرها عدد من النواب في استجوابات قدموها لمجلس الشعب والتي وصلت إلى تريليون جنيه
وفسر الشيخ وجدي غنيم إحالته لمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ بأنها تأتي ردا على موقفه الواضح من موقف النظام المصري تجاه ما يجري من مذابح وحصار لقطاع غزة وموقفه من القضية الفلسطينية عموما
وقال غنيم أنه أدان بحسم ووضوح مشاركة النظام المصري في حصار وتجويع غزة وإغلاق معبر رفح ومنع المعونات من الوصول لأهل القطاع المحاصرين
ووصف غنيم ممارسات النظام المصري تجاه غزة ب" جرائم وصلت لدرجة قيام الرئيس مبارك بتهنئة العدو الصهيوني بالذكرى 62 لاغتصاب فلسطين وإقامة كيان إسرائيل الغاصب "
وتابع غنيم :" لقد صدعنا كثيرون بالسؤال حول حكم تهنئة النصارى بأعيادهم لكنني أتساءل ما حكم تهنئة الصهاينة بالذكري 62 لاغتصابهم فلسطين "
وأضاف غنيم أن " جرائم النظام المصري ضد الفلسطينيين لا تتوقف عند ذلك الحد بل وصلت لقيامه ببناء الجدار الفولاذي العنصري لإحكام الحصار حول القطاع وأهله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : بر مصر

