في لفتة إنسانية تعد هي الأبرز حتى الآن منذ اندلاع الاشتباكات منذ يومين بين المتظاهرون و قوات الأمن المركزي، قام المئات من الشباب المتظاهرين بالميدان بكتابة أسماءهم وأسماء ذويهم وعنوانهم وأرقام هواتف منازلهم على أيديهم وأجسامهم، حيث جاء ذلك بعد استشهاد ما يزيد عن 20 متظاهرين خلال أحداث أمس .
و قال أسامة الناصر احد الشباب الذين قامو بكتابة أسمائهم و عنوانهم على أيديهم " لمحيط " أنهم قاموا بهذه الخطوة حتى يعرفهم الناس بعد استشهادهم و حتى لا يكونوا مجهولين كما حدث بعد الذين استشهدوا دون ان يتوصل احد الى هويتهم , حيث أكد انهم لن يتركوا الميدان قبل ان تتحقق كافة مطالبهم التى نادوا بها ابان ثورة 25 يناير, و ان ما تقوم به قوات الشرطة العسكرية و الأمن المركزي لن تؤثر و لو لثانية على عزيمتهم .
وروى الناصر شهادته عن أحداث اليوم, حيث قال انه كان بصحبة عددا من المتظاهرين الآخرين بشارع محمد محمود احد الشوارع المؤدية لوزارة الداخلية , و منذ اقل من ساعة من الآن قامت قوات الأمن بإطلاق سيل من القنابل المسيلة للدموع للتفريق المتظاهرين فى الشارع , و قاموا ايضا باستهداف المستشفى الميداني المجاور ل"هارديز" و كان بها العشرات من المصابين.
محيط

