مع إعلان بيان الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2011، قطع إرسال جميع وسائل الإعلام المؤيدة للرئيس محمد مرسي، واعتقل "أمن الانقلاب" العاملين بتلك القنوات وأغلقوا مكاتبها واستوديهاتها التي تبث منها.

 

في الوقت نفسه كانت أنوار القنوات المؤيدة للانقلاب تسطع في الشوارع لتصور التظاهرات الداعمة للعسكر، وفتحت أبوابها أمام كل عناصر التي تدعمهم، بخلاف الهجوم المستمر وتلميع أداء الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، ليتحول الإعلاميون إلى "كلاشينكوف" يقتل المعارضين تلميعًا للنظام.

 

ونرصد لكم في هذا التقارير نماذجًا من هجوم الإعلام وشيطنة المعارضين للانقلاب:

 

تبرير المجازر

 

بررت وسائل الإعلام الموالية للانقلاب العسكري مجزرتي رابعة والنهضة، واعتقال المئات، إذ بدأت بالتمهيد للمجزرة والتحريض عليها بحجة حماية الأمن القومي للبلاد.

 

 

 

تويتر السعوية يهاجم الاعلام الانقلابي

 

ردًا على حملة التشويه المتعمدة من قبل إعلام نظام الانقلاب في مصر على النظام السعودي الجديد بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، أطلق الناشط السعودي صاحب حساب (ابن قحطان) (هاشتاج) (#‏الإعلام_المصري_يهاجم_السعودية)  على موقع التدوينات القصيرة (تويتر)، وحاز على ما يقارب الـ (50 ألف تغريدة) في أقل من 24 ساعة.

 

ويأتي ذلك بعد أنباء عن اتجاه الملك سلمان إلى تغيير سياسة السعودية في دعم الانقلاب العسكري ضد المعارضين في مصر.

 

 

 

السيسي يكافئ ساويرس ومحمد الأمين

 

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتعيين أعضاء بمجلس أمناء صندوق (تحيا مصر)، من بينهم مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، ورجل الأعمال نجيب ساويرس الممول لعدة صحف وقنوات منها أون تي في، وصحيفة فيتو والمصري اليوم، ومالك قنوات سي بي سي محمد الأمين.

 

إعلام الأمنجية

مؤخرًا وصف الفنان خالد أبوالنجا، وسائل الإعلام التي تهاجمه، بأنها "أمنجية" تتبع السلطة الحاكمة الحالية (سلطة الانقلاب العسكري).

 

وخلال لقاء له، على قناة دويتش فيليه الألمانية، شبه "أبوالنجا"، بعض الإعلاميين، الذي اعتادوا مهاجمته لمواقفه المعارضة للنظام الحاكم؛ بالعرائس التي تردد أي شيء، مستنكرًا ما يتردد على لسان بعضهم، حول أن أراءه اختلفت.

 

 وكان خالد أبوالنجا، أكد في مرات سابقة، معارضته للنظام الحالي، مطالبًا بتنحي السيسي، الأمر الذي أدى لتعرضه إلى هجوم شديد من جانب وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب.

 

 

التحريض على ضرب ليبيا

 

منذ عدة أشهر وجه الاعلام الانقلابي دعوات حرض فيها لضرب ليبيا، حتى حدث الأمر فعلا وقصفت الطائرات المصرية فجر الاثنين الماضي منطقة درنة في  ليبيا، ما أسفر عن مقتل وإصابة  العديد من المدنين.

وكان الاعتداء بحجة قصف مواقع لداعش بعد فيديو ذبح 21 مصريًا هناك، وبعد تلك الضربة الجوية استمر الاعلام في التحريض لاستكمال الاعتداءات على الأراضي الليبية.

 

 

 

 

إعلام المرتزقة

 

قال الدكتور محمد عبد المولى أستاذ قسم الاعلام السابق بكلية الاداب في جامعة سوهاج في تصريح لشبكة "رصد" الاخبارية إن إعلام ما بعد 30 يونيو والمؤيد للنظام الحالي تحول 180 درجة من دور الإعلام إلى دور التحريض والتشجيع على القتل، والقمع، والاعتقال، ومصادرة الحقوق والحريات.

 

وأضاف عبد المولى أن اعلاميي النظام الانقلابي الذي حرض وأيد على القتل، يدركون أن فترة ما بعد 25 يناير إلى 3 يوليو 2013، هي الأفضل من حيث الحريات الإعلامية، ولكن هؤلاء الاعلاميين تحولوا إلى مرتزقة للأقوى ولمن يدفع ثمن التحريض، وكل ذلك وفقًا لأهواء رؤساء مجالس إدارات الوسائل الاعلامية.

 

تحويل المعارض إلى إخواني

 

لفت الدكتور محمد حامد، مدرس بكلية الاعلام بإحدى الجامعات المصرية أن الإعلام الانقلابي في مصر  حوّل كل المعارضين إلى أعضاء بجماعة الاخوان المسلمين، ولابد من قتلهم واعتقالهم، ضمن شيطنة الثوار لصالح الانقلاب.

 

وأضاف حامد أنه أجرى استطلاعًا للرأى حول مصداقية الإعلام المصري بعد عام من الانقلاب على مرسي، ورفض عميد الكلية حينها الإفصاح عن نتائجه في المحاضرات الطلابية.

 

وكشف عن أن النتائج بينت أن هناك حالة من الملل لدى المواطنين من شاشات المؤيدة للنظام بسبب التكرار المستمر والاتهامات الموحدة بكل الوسائل والتي تصف كل من يعارض بأنه من الاخوان.