أصدر السياسيون المنضمون فيما يعرف بـ" بيان القاهرة" بيانًا قدموا فيه التعزية للمصريين بعد المجزرة البشعة التي راح ضحيتها 21 مصريًّا.
وقالوا، في بيانهم:" قتلوا غدرًا في ليبيا على مرأى ومسمع من العالم كله، قتلهم مجرمون لا يقيمون حرمة للأرواح ولا لدين الله، إن هؤلاء المجرمين الذين يدعون أنهم يطبقون رسالة سيد الخلق أجمعين لا يخدعون إلا أنفسهم".
وتابع البيان:" إن المنصفين من البشر أيا كانت دياناتهم يوقنون بأن هؤلاء لا يعبرون عن الدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد".
وأضاف:"ولا يفوتنا أن نلوم أجهزة الدولة المصرية التي تركت هؤلاء وحدهم، وتجاهلت شكاوى أقرباءهم منذ عدة أسابيع دون أي تحرك جاد، ولم تستفق إلا على المشاهد الصادمة التي روعت الأمة المصرية كلها".
واختتم البيان قائلا:" كان من الممكن إنقاذ هؤلاء، وما نعرفه أن هناك رهائن ما زالوا في سجون هذا التنظيم المتطرف، وأن أجهزة الدولة لم تكلف نفسها التفكير في مصير هؤلاء، ولا في مصير مئات الآلاف من المصريين البسطاء الذين يقيمون في ليبيا.

