استمرارًا لفشل حكومة الانقلاب العسكري الدموي في توفير الحياة الكريمة للمواطنين وحل المشاكل اليومية والحياتية لهم.. تسود حالة من الغضب والاستياء محافظات الصعيد في ظل نقص المقررات التموينية وارتفاع سعر أبنوبة البوتاجاز إضافة إلى المشكلات الأخرى من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعريفة المواصلات وسوء الخدمات.
وتسبب النقص الحاد في المقررات التموينية من الزيت والسكر خلال الشهر الجاري، في اندلاع اشتباكات بالأيدي بين المواطنين والبقالين في بعض أربع محافظات هى: أسيوط وقنا وبنى سويف وسوهاج.
وقال صالحين البحيري، مدير إدارة تموين نجع حمادي: إنه بالفعل لم تصل أي كميات من الزيت لتوزيعها على التجار مع بداية صرف المقررات التموينية حتى الآن، وإن هناك كمية ستصل لإدارة تموين نجع حمادي، في غضون أيام وسيتم توزيعها عليهم مع نهاية الأسبوع الحالي.
وأكد يحيي كساب، رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة، أن المقررات التموينية خلال شهر فبراير الجاري تشهد نقصا لدى البقالين وخاصة سلعة الزيت، مضيفًا أن ارتفاع سعر توريد الزيت من القطاع الخاص إلى هيئة السلع التموينية من 93 جنيها للكرتونة إلى 110 جنيهات وراء الأزمة.
وحتى تكتمل القصة البائسة، فقد شهدت محافظة أسيوط عرضا مستمرا لأزمة البوتاجاز، خاصة بالقرى والمراكز، باستثناء مدينة أسيوط التي تتمتع بتوصيل الغاز الطبيعي إلى المنازل.
ويعاني المواطنون من أزمة طاحنة، بسبب عدم قدرتهم على الحصول على أسطوانة واحدة، ما اضطرهم للعودة إلى الوراء عبر استخدام "الكانون" والطرق البدائية في إشعال نار الطهي، وهو ما أكده مواطنو المحافظة بسبب عدم استطاعتهم الحصول على أسطوانة بوتاجاز منذ أسبوع رغم عرضها في السوق السوداء بمبلغ 70 جنيها، مشيرا إلى أن المستودعات تبيع الأسطوانات "للمعارف فقط".

