نافذة مصر
وثقت "مؤسسة حرية الفكر والتعبير" أحداث العنف بشأن الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، والتي وقعت من جانب مليشيات الانقلاب، حيث أكدت سقوط 23 شهيدا تم التعرف عليهم، وجثمانين لم يتم التعرف عليهما حتى الآن.

كشف تقرير المؤسسة عن انتهاكات تم ارتكابها بحق عدد من الصحفيين في أثناء تغطيتهم للأحداث في مختلف مناطق ومحافظات الجمهورية، تنوعت بين الإيقاف والاحتجاز والمنع من أداء الوظيفة والتعدي بالضرب والإصابات.

اعتبرت المؤسسة أن الانتهاكات ضد الصحفيين أصبح مشهدًا متكررًا يعاني منه الصحفيين في أثناء ممارستهم لعملهم الميداني اليومي، من دون أي ضمانات من قبل قوات الأمن لحمايتهم والسماح لهم بتأدية مهامهم لنقل الحقيقة للجمهور.

لفت التقرير إلى تعنت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، في تسليم جثث الضحايا للأهالي إلا بعد إجبارهم على التوقيع بما يفيد انتحار ذويهم.

رصدت المؤسسة 18 حالة انتهاك، منهم حالتا اعتقال، إذ داهمت قوات الأمن المصرية، منزل كل من أحمد القاعود ومحمود القاعود، المحررين في جريدة "الفتح"، في محافظة البحيرة، من دون إذن من النيابة، وتم التحفظ على أجهزة اللابتوب الخاصة بهما، وكذلك هواتفهما المحمولة، وتم احتجازهما لبضع ساعات، ولم يتم إطلاق سراحهما من قسم شرطة الرحمانية إلا بعد تدخل نقابة الصحافيين.

أيضا هناك خمس حالات توقيف ومنع، كما حدث مع مراسل "الشروق" إبراهيم عزت، ومراسلة "البوابة نيوز" إيمان أحمد في ميدان التحرير، حتى تم التأكد من هويتهما الصحافية.

وكذلك توقيف محروس هنداوي، محرر في موقع "فيتو"، حينما كان يقوم بتغطية حريق نشب بحي الهرم في الجيزة، وتوقيف مؤمن سمير، مصور موقع "فيتو"، بعد انتهائه من التغطية الصحافية في منطقة المعادي، وتعرضت مراسلة الـBBC أورلا جرين وطاقم عملها للتهديد، بأنهم سيصبحون في مرمى النيران في حالة عدم التوقف عن تصوير قوات الداخلية في منطقة عين شمس.