فضيحة عالمية تناقلتها وسائل الإعلام الغربية والعربية، بعد تعرض "ذقن" قناع توت عنخ آمون الذهبي في المتحف المصري، للتشويه بعد تدميره وإعادة لصقه سريعا.
الفضيحة بطلها القائمون على المتحف المصرى التابع لوزارة الآثار فى حكومة الانقلاب، والذين زعموا أن الأمر عارض لكنهم اعترفوا بأن أحد أهم القطع الأثرية في مصر قد شوهت دلالة على الإهمال المتفشى فى الوزارات الانقلابية.
وقال مسئول بالمتحف، في تصريحات صحفية اليوم الخميس: إنه بدلا من أخذ القناع إلى أحد معامل الحفظ، تم إجراء الترميم سريعا لإعادة عرض القناع.
فيما قال أحد المرممين بالمتحف: إنه تم استخدام مادة لاصقة سريعة لإعادة الذقن إلى القناع الشهير.
وأكد مدير المتحف المصري، محمد الحواجي، في تصريحات صحفية أن المادة اللاصقة الشفافة تظهر على القناع، وحينما تم سؤال المرممين بالمتحف، عن سبب التعجل في لصق الذقن، قالوا إنهم تلقوا أوامر عليا للقيام بذلك، غير أنهم رفضوا ذكر اسمهم خشية الانتقام، بحسب قولهم.

