نافذة مصر - مواقع :
تسببت موجة البرد الشديدة التي تعرضت لها مصر منذ أيام في اشتعال أزمة نقص جديدة في أسطوانات البوتاجاز، وتعرضت بعض المحافظات والمناطق لمعاناة الحصول على أسطوانة البوتاجاز ووصولها في بعض المناطق إلى 70 جنيهًا، في الوقت الذي توقع فيه مسوؤلون انقلابيون انتهاء هذه الأزمة خلال أيام مع تحسن الأحوال الجوية وعودة حركة الموانئ إلى طبيعتها.
وشهدت العديد من القرى بالجمهورية أزمة في أسطوانات البوتاجاز نتيجة عدم وصول سيارات نقل الأسطوانات من قبل مديرية التموين، والتي تقدمها للمواطن بـ8 جنيهات، مما أدى إلى وقوف المواطنين بالطوابير على مداخل القرى انتظارًا لسيارة بيع الأسطوانات، وفي بعض المناطق وصل سعرها إلى ما بين 30 و70 جنيهًا.
وتحجج محمود عبد العزيز رئيس قطاع الرقابة والتوزيع بوزارة التموين الانقلابية بإن سوء الأحوال الجوية هو السبب الرئيسي وراء اشتعال أزمة البوتاجاز من جديد، حيث عطلت موجة البرد الشديدة التي تعرضت لها مصر منذ أيام وصول المراكب المحملة بشحنات البوتاجاز المستوردة، بالإضافة إلى زيادة الاستهلاك في فصل الشتاء.
وشهدت مصر في نوفمبر 2013 أزمة نقص في البوتاجاز استمرت أكثر من أسبوعين، واتهمت الحكومة الانقلابية وقتها السوق السوداء في التسبب في الأزمة.
يذكر أن وزير التموين الشرعي د. باسم عودة وفي عهد الرئيس محمد مرسي قد أنهى تماما على مشكلة إسطوانات الغاز في أول شهور من توليه مسؤولية الوزارة حيث كان لأول مرة في مصر منذ عشرات السنين لم يعاني الشعب من هذه المشكلة.

