تؤكد حملة الشعب يدافع عن الرئيس محمد مرسي ان التسريبات التي اعلنتها قناة مكملين الفضائية ، تعلن حقيقة الظلم الذي يتعرض له الرئيس محمد مرسي ، والفساد الذي عشش في معسكر الانقلاب العسكري ، ويحدد تفاصيل جريمة كبري تستوجب العزل والحساب.
وتشدد على أن المؤامرة التي كشفها محتوى الفضيحة الأخلاقية ، تضرب تاريخ المؤسسة العسكرية ، وتوجب عليها انقاذا لما يمكن انقاذه ان ترجع خطوات للوراء وتعود للثكنات وتصحح كل ماتم بناء علي الانقلاب العسكري وتسلم القتلة والفاسدين ليد العدالة.
وتؤكد الحملة أن شباب المجلس العسكري الذين يهاجمون الرئيس محمد مرسي في الاونة الأخيرة عليهم أن يقدموا اعتذارا عن تصريحاتهم التي تعبر عن دورهم في التغطية علي الظلم وتمرير الباطل ، وتكشف عن انهم استخدموا حركاتهم مطية للانقلاب العسكري ، وصعوبة اصطفافهم مع الشعب خلف راية ثورة 25 يناير.
وتوجه الحملة التحية للثوار الذين رفعوا ولايزالون صور الرئيس محمد مرسي ، ودافعوا عن حقه وحق كل المصريين في حياة كريمة وحرية كاملة وكرامة انسانية وعدالة اجتماعية ، مؤكدة أن قضية الشرعية الدستورية ، هي قضية مبدأ ، وانتصار لإرادة الشعب والديمقراطية وليس انتصارا لشخص أو فصيل ومن ثم فإن كسر الانقلاب العسكري يعني عودة الشرعية الدستورية كاملة غير منقوصة وفق رؤية واضحة وتشاركية وناجزة وبعد اقرار الشعب المصري في الميادين.
وتدعو الحملة كافة الكيانات التي انزلقت فى مستنقع الانقلاب إلى المسارعة بالاعتذار والإصطفاف فى صف الثوابت الوطنية والعودة لصفوف الثوار الحقيقيين وعدم افتعال جدليات جديدة لا تخدم إلا الإستبداد والإنقلاب ولن تجدي مع ثوار صادقين مع انفسهم ووطنهم ولم يتركوا الميدان حتي يقال لهم العودة للميدان.
عاش الشعب المصري الحر
عاش الرئيس البطل القائد
لا اعتراف بـ #الانقلاب_العسكري - لا تّراجع عن #الثّورة - لا تّفاوض على #الدّم
القاهرة في 5 ديسمبر 2014

