نافذة مصر - البحيرة
أدانت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة دمنهور، اليوم الأربعاء، فصل إدارة الجامعة أربعة طلاب لمدة شهرًا وتحويل تسعة آخرين للتحيق بتهمة تنظيم مظاهرات مناهضة للنظام داخل الجامعة.
وثمنت الحركة، في بياٍن لها، الحراك الطلابي المتواصل أكثر من عام ونصف رفضًا للانقلاب العسكري، كما حيت صمود الطلاب الذين صدر قرار الفصل والتحقيق بشأنهم.
وهاجم البيان، رئيس الجامعة قائلًا: "نحن على يقين أن الدكتور حاتم صلاح الدين رئيس الجامعة، لا يعدو كونه أداة أمنية تنفذ تعليمات الانقلابيين لقمع الطلاب الأحرار الصامدين في وجه البندقية العسكرية".
وأضاف: "كما نؤكد أن قراراه (صلاح الدين) بفصل وتحويل الطلاب للتحقيق جاء تنفيذًا للأجندة الأمنية التي يطبقها بحذافيرها خوفًا على مصالحه الشخصية الضيقه مع سلطات الانقلاب".
ولفت البيان إلى "نؤكد أننا لن نترك حق هؤلاء الطلاب الأحرار يضيع هباًء وسنلجأ للقضاء الإداري لإعادة حقوقهم بالقانون الذي سخره رئيس الجامعة في معاقبة طلاب الحرية".
وختمت الحركة بيانها قائلًة: "نؤكد أن حراكنا الثوري وتظاهراتنا لن تتوقف ومستمرون في التصعيد السلمي لإعادة المسار الديمقراطي الثوري واسقاط الانقلاب والقصاص لدماء الشهداء، وستظل أيدينا مفتوحة للجميع لتوحيد الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة بإسقاط النظام العسكري".
وإليكم نص البيان:
بيان هام بشأن فصل 4 طلاب لمدة شهر وتحويل 9 آخرين للتحقيق
انطلاقًا من إيماننا الراسخ في اسقاط الانقلاب واسترداد ثورة يناير، رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه الطلاب؛ فإننا نعلن أن قرار رئيس جامعة دمنهور الداعم للانقلاب بفصل 4 طلاب لمدة شهر ومنعهم من دخول الحرم الجامعى وتحويل 9 آخرين للتحقيق لن يفت في عضد الحراك الثوري المستمر اكثر من عام ونصف.
نثمن الحراك الثوري لطلاب جامعة دمنهور المتواصل منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو العام الماضي، كما نحي صمود الطلاب الرافضين للانقلاب رغم ما يتعرضون له من اعتقالات قسرية وبطش من جانب قوات الأمن وقرارات تعسفيه من إدارة الجامعة لمطالبتهم بالحرية.
نؤكد أن فصل أربعة طلاب بالجامعة لمدة شهرًا وتحويل تسعة آخرين للتحقيق بتهمة تنظيم مظاهرات داخل الحرم الجامعي، لن يزعزع عقيدتنا في اسقاط الانقلاب، ولن يبث اليأس في نفوسنا لمواصلة التظاهر من أجل الحرية، كما نشد على أيدي هؤلاء الأحرار الذين لم ينحنوا لإدارة الجامعة الانقلابية لوقف تظاهرهم.
نحن على يقين أن الدكتور حاتم صلاح الدين رئيس الجامعة، لا يعدو كونه أداة أمنية تنفذ تعليمات الانقلابيين لقمع الطلاب الأحرار الصامدين في وجه البندقية العسكرية، كما نؤكد أن قراراه بفصل وتحويل الطلاب للتحقيق جاء تنفيذًا للأجندة الأمنية التي يطبقها بحذافيرها خوفًا على مصالحه الشخصية الضيقه مع سلطات الانقلاب.
كما نؤكد أننا لن نترك حق هؤلاء الطلاب الأحرار يضيع هباًء وسنلجأ للقضاء الإداري لإعادة حقوقهم بالقانون الذي سخره رئيس الجامعة في معاقبة طلاب الحرية.
ونؤكد أن حراكنا الثوري وتظاهراتنا لن تتوقف ومستمرون في التصعيد السلمي لإعادة المسار الديمقراطي الثوري واسقاط الانقلاب والقصاص لدماء الشهداء، وستظل أيدينا مفتوحة للجميع لتوحيد الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة بإسقاط النظام العسكري.
حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة دمنهور
الأربعاء 3 ديسمبر 2014

