بقلم : أنس حسن
ابسطهالكم ،، الأطراف الإقليمية والدولية عايزين يعملوا تهدئة في مصر أو شكل من أشكال إيقاف الصراع لحد كده لأنه طول وبوخ ولو طول أكتر من كده هيتطور لأشكال غير محسوبة ،، طيب يعملوا اييه ؟ .
الإخوان رفضوا أي تسوية عرضتها الأطراف الإقليمية ودي تحسب لهم فعلا وحتى دول مقربة من الاخوان عرضت شكلا من أشكال التهدئة ، الفكرة بقه إنه حصل يآس إن الإخوان يقدموا أو يقبلوا بعرض ينهي أو يوقف الصراع في مصر وبالتالي اقتنع فريق من المتدخلين إن وجود الإخوان على رأس المعارضة في مصر سيجعل الوضع متفاقما وبدون حلول وسط ، ويعني استمرار الصيغة القمعية للنظام والتي تعني استمرار تأزم الواقع المصري وربما تفجره ،، وبالتالي خلصوا إلى نتيجة مفادها كما قلت سابقا وهو تصدير معارضة "معتدلة" إعلامية عبر متتالية أحداث وبالامكان لاحقا دمج الإخان بها كطرف وليس كمتصدر وبعد ترسيخ وجود هذه المعارضة في الأذهان يمكنها أن تعقد لاحقا سلسلة تفاهمات مع النظام و عمل وضع سياسي يمكن من خلاله ممارسة المعارضة من خلال هامش قانوني ومظلات قانونية وداخل مؤسسات الدولة وليس الشارع ، وبالتالي هذا ما يتم الدفع له الآن وربما ستشاهدونه مستقبلا ، وهو أحد تفاهمات المصالحة الخليجية ؛)

