قالت صحيفة "هافينجتون بوست الأمريكية"، بعد مرور ثلاث سنوات منذ الإطاحة بمبارك، اتخذ نظام السيسي سياسة عنيفة ضد المعارضين.

وأضافت الصحيفة، في سياق تقريرها عبر موقعها الإلكتروني، إن منتقدي النظام الحالي يذوقون ويلات كثيرة، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب في ظل الحملات الأمنية المكثفة التي قادتها الحكومة ضد المعارضة، والتي على إثرها سُجن الآلاف من الأشخاص، ليس فقط من أنصار الرئيس محمد مرسي، بل أيضا من العلمانيين والصحفيين والأكاديميين.

وتابعت: لقد أصبحت مصر، في عهد السيسي من الممكن أن يعتقل فيها أى شخص لمجرد أنه تحدث عن السياسة في مقهى.

وأشارت الصحيفة، إلى مراسلي قناة الجزيرة (بيتر جريسته ومحمد فهمي، وباهر محمد) والذين يقبعون في السجن بعد الحكم على كل منها بالسجن 7 سنوات، بتهمة نشر أخبار كاذبة عن مصر ومحاولة تشويه صورتها أمام الرأي العام.

ولفتت الصحيفة، إلى أن اعتقال المراسلين أثار ردود فعل غاضبة على الصعيدين المحلي والعالمي، واعتبرتها منظمات حقوق الإنسان والحكومات الأجنبية تعدٍ صارخ على حرية الصحافة.