كشفت زوجة الشهيد الدكتور طارق الغندور اللحظات الأخيرة في حياة الطبيب بجامعة عين شمس، الذي ارتقى إلى ربه نتيجة الإهمال الطبي والمعاملة الفاشية داخل معتقلات الانقلاب العسكري، ورفض الاستجابة إلى مطالبه بالانتقال للمستشفى لتلقي العلاج علي خلفية إصابته بدوالي فى المرئ.
وأكدت أن الصورة التي تداولها النشطاء لـ يحيى نجل الشهيد وهو ينام إلي جواره، جاءت بتلقائية ودون ترتيب، حيث كان الطفل ينام في غرفته، إلا أنه استيقظ فجأة ودون أسباب وذهب إلى حيث جثمان والده، فلم تمانع جدته في أن ينام إلى جوار الشهيد للمرة الأخيرة.
وأشارت إلى أن يحيى كان الطفل المدلل لوالده الشهيد لكونه أصغرأبنائه، وهو الأمر الذى أدى إلى سوء حالته النفسية في الـ11 شهرا التي مكث فيها والده داخل معتقلات الانقلاب.
وكان الطفل يسعى إلى إسعاد والده داخل المعتقل بحفظ القرآن الكريم وتسميع السورة على والده، وكانت آخر ما سمع على الغندور سورة التحريم، حتى إنه سمع على والده بعد استشهاده وأخبر والدته أن أباه ابتسم له على حسن حفظه.

