قالت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية إن قطاع السياحة هو أكثر قطاعات الاقتصاد المصري تضرراً منذ ثورة 2011، خاصة بعد الانقلاب العسكرى مشيرة إلى أن معظم السياح الموجودين الآن يفضلون البقاء داخل الفنادق بسبب المخاوف الأمنية.
وأضافت الشبكة، في تقرير نشرته اليوم الأحد عبر موقعها الإلكتروني، إن السياحة هي المصدر الرئيس للدخل والعملة الأجنبية في مصر، لكنها تلقت ضربة شديدة نتيجة عدم الاستقرار السياسي والعنف في مصر على مدى السنوات القليلة الماضية.
وأشارت إلى انخفاض عدد السياح القادمين لمصر من 14.5 مليون سائح في 2010، إلى 9.5 مليون سائح فقط العام الماضي، ما تسبب في فقدان نحو 400 ألف فرصة عمل.
واوضحت "سكاي نيوز" إن سكان في شرم الشيخ يشكون من أن الفنادق الكبيرة هي التي تجني الأموال وتستفيد من السياح، مشيرة إلى أنه نتيجة للمخاوف الأمنية فإن العديد من السياح الموجودين يفضلون البقاء في الفنادق أكثر من النزول إلى الأسواق والمطاعم.
ونقلت الشبكة عن البريطانية جانيت هاو التي تدير شركة سياحية بشرم الشيخ، قولها: " لدي عائلة في الوطن وعندما يشاهدون الأحداث في التلفزيون يحرصون على الاتصال بي والاطمئنان علي"، وأضافت: "أعتقد أن الطريق ما زال طويلا لعودة للحياة الطبيعية في مصر".

