عقد الائتلاف العالمي للحريات والحقوق مؤتمرين صحفيين فى لندن وبروكسل لاستعراض تفاصيل زيارة الوفد الحقوقي القانوني الدولي لمصر مؤخرا، وأكد المشاركون في المؤتمرين أن الوفد رصد العديد من الانتهاكات الحقوقية خلال زيارته لمصر منتصف أكتوبر الماضي معتمدا على زياراته الميدانية وروايات شهود العيان.

 
وأكد المشاركون أن الأوضاع الحقوقية في مصر تدعو للقلق، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على النظام المصري الانقلابي من أجل تدعيم قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد التي تشهد تراجعا متزايدا في حقوق الانسان منذ استيلاء الجيش على السلطة عقب انقلاب الثالث من يوليو من العام 2013 .
 
يأتي ذلك عقب زيارة وفد ضم عددًا من الخبراء القانونيين والحقوقيين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وفرنسا إلى مصر، في 10 من أكتوبر الماضي، في مهمة لتقصي الحقائق، وتقديم تقارير عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وأوضاع السجناء السياسيين، وسير المحاكمات، لاسيما قضية الاتحادية للرئيس الدكتور محمد مرسي" والمتهمين معه.
 
كما تناول المؤتمر أسباب وتفاصيل رفض الأمم المتحدة طلب حضور أعضاء من "الائتلاف" وعلى رأسهم وزير العدل الأمريكي السابق "رمزي كلارك" للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في جنيف في الخامس من نوفمبر الجاري كمؤسسة حقوقية، ورفض حجز قاعة لعقد مؤتمر صحفي يتناول الملف الحقوقي المصري بحضور مجموعة من عوائل ضحايا الانتهاكات في مصر، لعرض مستجدات الملف الحقوقي المصري.
 
شاركت الدكتورة مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري فى مؤتمر الائتلاف فى لندن مع الدكتور أنس التكريتي عضو الائتلاف العالمي للحقوق والحريات بالاضافة الى عدد من المحامين البريطانيين الذين شاركوا فى الوفد الذى زار مصر منتصف أكتوبر الماضي حيث أكدوا أنهم فشلوا طيلة الزيارة فى التمكن من زيارة الرئيس الدكتور محمد مرسي.