دعا د. محمد محسوب الوزير السابق ونائب رئيس حزب الوسط الثوار جميعًا من كل الأطياف إلى الوحدة، مؤكدًا أننا أمام مغامرين قساة لا يتوقفون عن سفك الدم المصري في جميع الميادين والمواقع.
وقال على "فيس بوك": "إنا لله وإنا إليه راجعون" لا يتوقف نزيف الدم المصري من علماء وسياسيين وضباط وجنود ومتظاهرين سلميين.. مقتل العالم أ.د. طارق الغندور في محبسه وقبله 5 علماء ومعهم 38 معتقلاً آخرين هو إعدام لخيرة أبناء مصر.. بينما اقتناص المتظاهرين محاولة يائسة لقتل روح الثورة.. والزج بالجيش في معارك وهمية تُزهق فيها أرواح أبنائه طريقة لتبرير عنف النظام ووسيلة لتشتيت انتباه الجيش وتمزيق أواصره. وأكد أننا لسنا أمام نزاع بين سلطة وفصيل.. إنما بين مغامرين قساة وشعب يذوق المرّ كل صباح داعيًا الجميع إلى ضرورة إدراك أهمية اللحظة.. وأن يجعل ذكرى أيام الاختلاف فرصة لإعادة الاصطفاف لإقصاء كل مغامر خاض في دماء المصريين وإنقاذ الدولة التي تحوطها المخاطر. وشدد على أن مصر تحتاج راية واحدة وهدفًا واحدًا وهتافًا واحدًا وتواضع من كل الأطراف.. لتفلت من مصير سيئ يفرضه عليها أسوأ من أفرزه عصر فساد وإفساد وظلم وإفقار وقمع وانكسار. وأكد أن الفرصة مازالت مواتية لبناء مستقبل مزدهر يسود فيه العدل وتعمّ فيه الحرية.. يسع الجميع مختلفين حول أي شيء سوى رخاء مصر وحرية شعبها وكرامة أبنائه وسيطرته على موارد ثروته وعدالة توزيعها.. مختتمًا: رحم الله الشهداء.. رحم الله الشهداء.

