قالت المحامية والناشطة الحقوقية نيفين ملك- القيادية بجبهة الضمير – إن نفس آلة التزييف وغسل الأدمغة التي مورست من قبل وسائل الإعلام في "الستينات" تلعب نفس الدور الآن.
وكتبت "ملك" في تدوينة عبر صفحتها على موقع"فيس بوك":"نعم السيناريوهات تتكرر والتاريخ يعيد نفسه وآلة غسيل الأدمغه الإعلامية تعمل بنفس الكفاءة لكن الفرق البسيط هو فرق زمن السماوات المفتوحة ما كان ممكنا فى الخمسينات يستحيل تنفيذه بذات الآليات الآن".
وأضافت قائلةً:"فى زمن العصافير المغردة والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الإجتماعى التى لا تنام، وحتماً ستجد النيويورك تايمز تعلق على تحريف مقالها بغرض تزييف الوعى العام لتلميع الزعيم الملهم وبالطبع لإحكام حفلات الهوس الإعلامى لابد أن تغلق السموات المفتوحة وتقطع كابلات الإنترنت وتقتل عصافيره المغردة ووقتها قد تفلح".

