قال الدكتور عصام عبدالشافي –أستاذ العلوم السياسية- إن المؤشرات كثيرة على اشتراك مصر في ضربات عسكرية ضد ليبيا حيث توجد الطائرات التي تم الكشف عنها والحديث عن زيارة حفتر للقاهرة وتدريب قوات ليبية أيضاً ما يتم تداوله من أنه تم القبض على عدد من الجنود المصرييين داخل ليبيا، لافتاً إلى أن هناك عدة عوائق دولية تعوق التدخل المصري في ليبيا لكن نحن نتحدث عن انقلاب في مصر لا يعترف بالقانون.
وأضاف "عبدالشافي" إن الحكم على مصداقية ما نشر نسأل سؤالين هل هناك أهداف رئيسية أمام هذا التدخل؟ وهل هناك مؤشرات لذلك؟ ونجد الإجابة في الحالتين ب "نعم". جاء ذلك في معرض رده على ما تناقلته وكالات الأنباء عن اشتراك مصر في ضربة جوية على ليبيا،
من جانبه قال المحلل السياسي الليبي أسامة كعبار إن من يؤيد جماعة "الكرامة" وبرلمانها فهو يرحب بتدخل خارجي في ليبيا لأن تلك الجماعة ليس لديها قدرة على الحسم فهم لا يمثلون 10% سواء من ناحية المساحة أو السكان وليس لديهم قدرة على تنفيذ مآربهم وبالتالي يستجدون بالخارج لدك الشعب الليبي في سابقة لم تحدث من قبل، لافتاً إلى أن السيسي وحكومته الانقلابية المتآمرة لا يمثلون مصر بل يمثلون نسبة ضئلية من مؤيدي الانقلاب.
وأضاف أن هناك إجماع دولي منذ أيام القذافي للتخلص من هذا النظام الذي حارب شعبه، بينما حكومة مصر الانقلابية لن تؤيد النظام الشرعي في ليبيا والطيور على أشكالها تقع والسيسي لن ينجح وهو يغامر بفعلته هذه والمعركة في ليبيا لن تحسم بالحوار بل ستحسم عسكرياً وأتمنى من الثوار أن يقدموا مشروع يقنع الغرب والمجتمع الدولي ولو أن مجلس الأمن حظرالطيران على ليبيا يكون الموضوع قد انتهى وحُسم.
جاء ذلك خلال برنامج "مصر الليلة" على فضائية الجزيرة مباشر مصر.

