نافذة مصر - القاهرة
حمل م.أحمد صادق القيادي في حزب التوحيد العربي والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الانقلاب مسئولية حياة د.صفوت عبد الغني رئيس الكتلة البرلمانية لحزب البناء والتنمية في مجلس الشوري والقيادي بالتحالف، وحسام أبو البخاري وخالد حربي أحد قيادي الشباب السلفي في ثورة 25 يناير ، وأمثالهم من رفقاء الثورة من كافة الاتجاهات الذين يواجهون ظروف قمعية بالدرجة الاولي في السجون خاصة من المضربين.
وطالب صادق منظمات حقوق الإنسان المستقلة بمواصلة دورها في كشف جرائم الانقلاب في السجون ، خاصة سجن العقرب ، الذي تجاوز كل الخطوط مع المعتقلين ، مؤكدا أن كل الضغوط التي تمارس علي قيادات ورموز الحراك الثوري في السجون لن تفت في عضدهم ولن يجدي القمع او التشويه الأعلامى والحرب المعنوية مع ثوار 25 يناير الذين يعرفون هدفهم جيدا وهو تحرير مصر من الظلم والظالمين .
ودخل د.صفوت عبد الغني وحسام ابو البخاري -بحسب ما كشف الحقوقي خالد المصري- في الاضراب عن الطعام مع آخرين قبل ثلاث ايام ، احتجاجا علي سوء المعاملة ومنع التريض وقلة الطعام والشراب وعدم وجود رعاية صحية .
ويعاني ابو البخاري من مشاكل صحية في البنكرياس ويحتاج الى رعاية طبية خاصة ونقله من سجن العقرب، فضلا عن أنه لا يخرج نهائي من الزنزانة طيلة 24 ساعة ولا يرى النور ولا الشمس، فيما يحتاج خالد حربي يحتاج لرعاية طبية غير متوفرة في العقرب تتمثل في مشاكل في المرارة وفي المعدة رغم ان جميع التقارير الطبية صادرة من مستشفى السجن وتطالب بنقله خارجه .

