دشن مجموعة من الشباب الرافض للانقلاب بمختلف التيارات السياسية حملة بعنوان " عيدهم بالسجن " للتذكير بمعتقلي الرأي الذين يدفعوا حياتهم ثمن للحرية خلف أسوار سجون الانقلاب الفاشي
وتضمنت الحملة تعليق صور للمعتقلين أمام المؤسسات الحيوية ومنابر الحرية "المغلقة" مثل نقابة الصحفيين, ودار الفضاء, وتزين الشوارع بتعلقيها علي الاشجار.
كما قام الشباب بتوزيع ملصقات تتناول السيرة الذاتية والحراك الثوري للمعتقلين.
ودعا الشباب لدعم الحملة بنشر صور أصدقائهم المعتقلين في شوارعهم لتفعيل حملتهم وتضامناً مع المعتقلين.

