قام نشطاء مصريون فى نيويورك بعمل فعاليات مبتكرة احتجاجا على زيارة قائد الانقلاب العسكري لنيويورك 25 سبتمبر الجاري، حيث مثلوا بمصر بفتاة ترتدي العلم مرفوعة على المشنقة ويقف بجوارها عسكري -يشبه قائد الانقلاب العسكري- ينظر شاردا فى اتجاه المجهول.
كما ارتدى رافضوا الانقلاب ومؤيدو الشرعية المصريون بنيويورك الملابس الصفراء التي تحمل شعار رابعة، رافعين لافتات مرسوما عليها الشعار، ورافعين أيديهم بشارة رابعة، والبد الأخرى تحمل الأعلام المصرية.
وشارك الأطفال فى الفعاليات رافعين بلالين رابعة العدوية ولافتات تحمل الشارة.
وجسد أحد الأشخاص شخصية قائد الانقلاب العسكري, وهو يرتدي الزي العسكري والنظارة السوداء، ويمسك بيده صوطا ويمدها للمصريين لتقبيلها، فى إشارة إلى أن السيسي أصبح فرعون مصر.
ورددوا الهتافات التي تطالب بالحرية لمصر، موضحين أن هذه المظاهرة ضمن سلسلة فعاليات يتم الإعداد لها يوم 25 سبتمبر الجاري، فى جميع أنحاء نيويورك، بحضور ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص.
وتم عزف موسيقى النشيد الوطني لمصر، ووزع المشاركون فى الفعالية ورقا مطبوعا يشرح القصة بأكملها، ويوضح مع المشهد المسرحي حكاية وطن.
وأوضح المشاركون فى الفعالية أن الشعب الأمريكي يعي ما يحدث فى مصر من انقلاب عسكري، ويعلم ما حدث بمجزرتي ميداني رابعة العدوية والنهضة، وما سقط من شهداء.

