قال ضياء الصاوي -المتحدث باسم حركة شباب ضد الانقلاب-: إنه بالرغم من أنه من المبكر إجراء تقييم شامل لحجم الاستجابة الشعبية لحركة ضنك في أولى فعالياتها الثورية إلا أنه بالفعل هناك استجابة واسعة وتفاعل مع فعاليات هذه الحركة، خاصة من قبل الشباب.
 
مشيرا إلى أن التفاعل والتجاوب مع الحركة لم يكن فقط من قبل شباب التيار الإسلامي ومناهضي الانقلاب فقط ولكن كانت هناك استجابة وتفاعلا كبيرا وواسعا أيضا بين شباب الثورة حتى من قبل بدء أي فعاليات لها، حيث أعلن بعضهم عبر صفحته استحسانه للفكرة.
 
وأضاف الصاوي أن أهم ما يميز حركة ضنك هو أنها اهتمت بالبعد الاجتماعي للثورة ولم تقف فقط عند البعد الديمقراطي لأن البعد الاجتماعي هو ما يهم ويشغل بال المواطنين بالدرجة الأولى.

مؤكدا لا يمكن لأي حراك ثوري أن ينجح ويتحول إلى ثورة كاملة إلا بتأييد واستجابة الشعب له والشعب لن يستجيب إلا لمن يضع مطالبه على رأس أهدافه وحركته وهو ما تسعى إليه الحركة.