نافذة مصر - مصر العربية

 وضعت إدارة القانون الدولي بوزارة خارجية الانقلاب، في امتحانها الخاص بالالتحاق بالسلك الدبلوماسي والقنصلي بالوزارة، سؤالا حول فض رابعة العدوية.

وذكر السؤال أن من وصفتهم بأعداء ما أسمته ثورة 30 يوينو في الخارج رفعوا دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية على الحكومة المصرية تتهمها فيها بأن فض رابعة يشكل جريمة إبادة جماعية.
 
ونص السؤال على أن : المحكمة حكمت بالبراءة استنادا إلى أن ما حدث لا يشكل جريمة إبادة، وإنما هو تعامل أمني مع ثغرة أمنية.
ومن جهته، علق السفير إبراهيم يسري - الذى كان يشغل مدير إدارة القانون الدولي بوزارة الخارجية، على الامتحان قائلا إن هذا تزوير في الوقائع، مضيفا أن القضية لم تعرض على المحكمة حتى تحكم بالبراءة لصالح النظام المصري، واصفا من وضع السؤال بأنه إما جاهل بالحقائق أو مزور يلوي عنق الحقيقة.
 
وأضاف يسري أن الخارجية منذ تولى إدارتها عمرو موسي قامت بالتخلص من كل أصحاب الرأي داخل الوزارة، فأصبح كل الموجودين داخلها "بيزرروا جاكيتة رؤسائهم"، بحسب تعبيره.
 
وتابع: "الامتحان موجه فالدولة قد وجهت الدفة نحو إقصاء أي معارض، فقد حاربت من يرفع إشارة رابعة أو من يعارض النظام في الجامعات".