قال بابا أقباط مصر الانقلابي تواضروس الثاني، إن لقائه ورؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في مصر، (بقائد الانقلاب العسكري )عبدالفتاح السيسي، اليوم، تطرق إلى عدة قضايا من بينها، حالات الاختطاف (اختطاف الفتيات القصر)، وموضوع بناء الكنائس، ودعم الاقتصاد.

وأضاف تواضروس  أن ” السيسي أظهر كل محبة وتقدير للمسيحيين على أرض مصر”.

وحول سبل دعم الاقتصاد تابع قائلاً  : كان الحوار فى هذه الجلسة حول دورنا كمصريين مسلمين ومسيحين فى تقوية ومساعدة الاقتصاد المصرى وبناء الثقة وتشجيع المصيريين حتى انه كان يقول ولو بجنيه واحد فقط من أجل تدعيم الاقتصاد.

وفي معرض رده على سؤال، بشأن المطالب أو النقاط التي تعبر عن مطالب الأقباط قال :  فتحت أمامه موضوعات كثيرة مثل حالات الاختطاف التى سمعنا عنها وموضوع بناء الكنائس والمناهج التعليمية والاعلام الايجابى والخطاب الدينى الصحيح وايضاً موضوع المواطنة المصرية … ورد السيسي بالقول: وجودنا جميعًا برؤية واحدة وكلمات معبرة قوية سوف تغيير وجه الحياة علي أرض مصر “.

وقال تواضروس إن اللقاء تطرق لبحث الأزمات بالمنطقة وما يتعرض له إخوتنا في دول عربيه كثيرة مجاورة، كما ناقشنا بعض القضايا المتواجدة بالمجتمع المصري، والذي تعرض خلال الثلاث سنوات الأخيرة لمتاعب كثير وهو الآن يتعافى والأمور تتحسن.

وحول نتائج اللقاء أضاف تواضروس: ” وجدنا آذانا صاغية للاستماع الى كل ما قيل.. وكان هناك تعجب شديد من موقف بعض الحكومات الغربية غير المتفهمة لما حدث فى مصر تماماً وتأخذ وجهة نظر عكسية.

وحول تعامل السيسي في المستقبل مع القضايا المطروحة تابع تواضروس قائلا: أنا لمست أن هناك وجود إرادة.

الميدان