الإعلامى محمود مراد عبر فيس بوك :
ولا يزال الذين أيدوا الوغد (الهاشتاج أدق وصفا) تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم وهم يغالطون أنفسهم ويجادلون بغير منطق.
تراهم يكابدون من أهوال المعيشة أضعاف ما كانوا يقيمون الدنيا عليه ولا يقعدونها أيام الرئيس المحترم العطوف، فإذا هم يبدون من الرضا والمحمدة ما لا يستر ما بنفوسهم من الألم. كطفل نهاه أبوه عن أكل الحراق فعصاه وأكل. فلما تبين له عاقبة أمره وسرى اللهيب في لسانه وحلقه وشفتيه أطبق فاه على الغصة وكتم دموعا تكاد تنفجر من مآقيه متظاهرا باستمزاج ما طعم!!
فإن جئت تناقشهم بؤس خياراتهم على سبيل التذكرة التي تنفع المؤمنين، تجدهم قد أجمعوا أمرهم وأتوا صفا بحجة وحيدة تواصوا بها:نستحمل شوية - الجيش حمى مصر من سرطان خبيث اسمه الإخوان - كان زمانهم واخدينا لمصير سوريا والعراق وليبيا!!
أيها الحمقى! إن ما يصنعه زعيم العصابة هو الطريق المختصر والوصفة المجربة لمصير سوريا والعراق. ولولا أن عقلاء الوطن اختاروا ألا ينتصروا ﻷنفسهم من بعد ما ظلموا لسال من الدماء ما الله به أعلم. ثم ما هذا القياس الباطل؟؟ هل علمتم بلدا حكمه الإخوان أو من تبنى نهجهم سوى تركيا؟؟ حتى حماس التي لا تدير دولة بالمعنى المتعارف عليه أنجزت - رغم الحصار وتأمر العدو والشقيق معا - ما لم تستطعه جيوش أكلت من قوت شعوبها مليارات وعطلت مسيرتهم سنين عددا.
خير الكلام:
"سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في اﻷرض بغير الحق. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا! وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا!" الأعراف 146

