قررت الأجهزة الأمنية في سلطة الانقلاب العسكري منع الشيخ محمد جبريل من إمامة صلاة التراويح في مسجد عمرو بن العاص ليلة السابع والعشرين رمضان مثلما جرت العادة خلال السنوات الماضية.
وتسبب هذا المنع في تذمر وغضب شديد بين المصليين بسبب التشديدات الأمنية في محيط المسجد منذ ليلة أمس وحتي أول أيام عيد الفطر المبارك، حسبما أعلن مصدر أمني - بحسب الميدان.
ويأتي هذا بالتوازي مع تضييق وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب لضوابط الاعتكاف خلال شهر رمضان، بأن يكون بالجوامع لا الزوايا ولا المصليات، على أن يكون تحت إشراف إمام من أئمة الأوقاف ، أو واعظ من وعاظ الأزهر .
واشترطت الوزارة أن يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد والمعروفين لإدارته، وأن يكون عددهم مناسباً للمساحة ، التي يقام بها الاعتكاف، علي أن يسجل المشرف على الاعتكاف أسماء الراغبين فى الاعتكاف ، وفق سعة المكان قبل بداية الاعتكاف بأسبوع على الأقل.
يشار إلى أنه منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013 على د. محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، بدأت سلطات ما بعد الانقلاب في إصدار قرارات تضيق على الدعوة الإسلامية وحرية العبادة في المساجد ووضعت شروطا مشددة للخطابة، ومن يعتلي المنبر، ووقت الصلوات، والخطبة.

