نافذ مصر - متابعات
في الوقت الذي قام فيه النظام الانقلابي بجنوده وقواته بحماية بعض السائحين الصهاينة وتأمينهم وهم يدنسون أرض الوطن في طابا، وقام بمنع دخول قافلة المساعدات الطبية والإنسانية لأهلنا المحاصرين في غزة، وبعد فضيحته - كما قالت وسائل الإعلام الصهيونية- بأن هناك تحالفا شجاعا بين السيسي وسادته في تل أبيب، بعد كل هذا تأتي فاجعة كبري ومؤلمة أثر عملية قذرة راح ضحيتها 31 من قوات حرس الحدود في منطقة الفرافرة بالوادي الجديد.
ثم خرج علينا المتحدث العسكري بأن هذه العملية قام بها "تكفيريون" في أستباق فاضح للأحداث دون تحقيق، فأين الدليل الذي تقدمه المؤسسة العسكرية علي حماية الأمن القومي المصري، مع أستمرار قتل جنودنا في عمق الوطن، وإن قائد الانقلاب لا يستطيع حماية جنودنا في العمق فكيف به حماية الأمن القومي المصري برمته خارج الوطن وداخله؟.
إن تدافع الأحداث تدفعنا للتساؤل عن المستوي التدريب والجاهزية لجنود وضباط جيشنا وهم يقتلون باستمرار وسط أنشغال قادة المؤسسة العسكرية بمشاريعها الأقتصادية والسياسية.
ونحن نحمل وبكل وضوح قائد الانقلاب السيسي ووزيري دفاعه وداخليته المسئولية كاملة عن مسلسل أستمرار نزيف الدم لجنودنا في الوقت الذي لا يعطينا هذا الكيان الانقلابي في كل مرة أي دليل ملموس عن هوية القاتل أو يقدم تصور واضح عن كيفية مواجهة هذا الإرهاب المزعوم الذين يروجون له منذ بداية الانقلاب.
لقد آن الأوان لمحاسبة السيسي وقادة الانقلاب عن كل جرائمهم البشعة في حق الوطن، ونقول لهم آن الأوان أيضًا كي لا تنسبوا كل خطاياكم واخطائكم التي تتجاوز الجرائم الوطنية إلي شعب غزة البطل وحركات المقاومة الباسلة التي أذلت وتذل أصدقائكم في تل أبيب، أبحثوا عن شيئا أخر تسترون به عوراتكم، فأنتم لا تستطيعون حماية الجندي المصري في عمق الوطن، فكيف بكم تحمون الوطن بأكلمه.
أيها الشعب المصري العظيم آن الأوان لعزل السيسي وأركان نظامه ومحاكمتهم قبل أن يضيع الوطن وشرفه.

