أطلق ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي حملة ، تهدف للإفراج عن الفتيات والنساء المعتقلات داخل السجون المصرية.
ومنذ انقلاب الثالث من يوليو ، قامت قوات الامن باعتقال المئات من الفتيات والنساء وسط شكاوى بتعرضهن لاعتداءات جسدية وجنسية ممنهجة ، تصل إلى حد الاغتصاب ، بالإضافة لانتهاكات قانونية خطيرة .
وتم محاكمة بعضهن بتهم متنوعة منها المشاركةُ في المظاهرات والانتماءُ لجماعة محظورة والاعتداءُ على قوات الامن, وغيرها من التهم. في حين لاتزال العشرات منهن معتقلات في اماكن الاحتجاز، دون توجيه تهم لهن . إضافة لوضع السلطات المصرية عراقيل على زيارة المعتقلات اللواتي يقدر عددهن بالعشرات ، ومعظمهن من طالبات الجامعات المصرية.

