تقرير – محمد صلاح الدين
في الوقت الذي يدفع فيه السفاح قائد الانقلاب ملايين الدولارات علي حفل تنصيبه بخلاف مليارات تم صرفها في مسرحية انتخابات الدم هناك عشرات الآلاف من عمال مصر لم يتقاضوا رواتبهم بعد خراب المصانع من جراء الانقلاب الدموي في مصر
الإسكندرية
واصل عمال شركة " مصر العامرية "للغزل والنسيج ، إضرابهم بداخل مقر الشركة بالعامرية غرب الإسكندرية لليوم ال18 على التوالي ، للمطالبة بصرف الحوافز والأرباح وإقالة رئيس الشركة وإنهاء الترقيات لهم وعودة المفصولين.
وكان أكثر5000 عامل بالشركة، قد قرروا إضرابا مفتوح للمطالبة بالحوافز والبدلات والإطلاع على ميزانية نادي الشركة المجهولة و صرف 7% أرباح و صرف 50 جنيه بدل ورديه و صرف 50 جنيه حافز وتطبيق الترقيات من أول شهر مايو وزيادة الحافز الذي تم إقراره فى ثمانينات القرن الماضى بواقع 10.45 جنيها ومعالجة الرسوب الوظيفى وإعادة النظر فى الطريقة التى يتم بها حساب مستحقات المحالين إلى التقاعد وعودة 28 عامل كانت الإدارة قد قامت بفصلهم من 5 أشهر.
وطالب المئات من العمال بلقاء محافظ الإسكندرية ووكيل القوى العاملة والصناعة حتى يتم إنهاء مشكلاتهم ،ولا تتفاقم إلى أبعد من ذلك وتتوقف عجلة الإنتاج , وتهرب جميع المسئولين من مقابلاتهم
السويس
وفي السويس رفضت النقابة المستقلة للعاملين بشركة قناة السويس للحاويات، ما تعرض له مجموعة من زملائهم من إحالتهم للتحقيق بسبب رفضهم العمل على أوناش غير سليمة، وغير مطابقة لمعايير الصحة والسلامة المهنية مما يؤثر على صحة العاملين.وأعلنت أنها تقدمت بعدد من المطالب لإدارة الشركة من أجل تحسين ظروف العمل، خوفا على وقف العمل لأي سبب من الأسباب، حيث ان العمل على هذه الأوناش يسبب انزلاق غضروفي.
وحملت النقابة، إدارة الشركة كل ما يتعرض له العمال من أذى بسبب هذا القرار، مشيرة إلى أن إدارة الشركة تستدرج العمال بإغفال مطالبهم لعمل إضراب عن العمل، الأمر الذي يرفضه العمال
المحلة
وفي مدينة المحلة بمحافظة الغربية شهد مصنع سجاد المحلة، حالة من الغضب العام الذي سيطر على وجوه المئات من العاملين به، حيث أعلنوا استمرارهم فى الإضراب عن العمل نافين ما رددته الحكومة فى وسائل الإعلام عن إنهائهم إضرابهم بعد صرف نصف شهر من صندوق طوارئ القوى العاملة. ، وطالب عمال مصنع السجاد الحكومة بضرورة ضخ استثمارات مالية والدفع بماكينات حديثة وأنوال متطورة لإدارة عجلة الإنتاج داخل المصنع ذاتيا وتوفير كافة الاحتياجات المادية من عملية الترويج التجاري للمنتجات المصنع بأيدي عماله دون اللجوء إلى صرف أجورهم من صندوق إعانة طوارئ القوى العاملة ولكن من مكسبهم بأيديهم.
وفي مدينة سمنود
واصل العاملون بشركة الوبريات إضرابهم عن العمل بسبب عدم صرف الرواتب , وأكد العمال أنهم يعيشيون مأساة حقيقية لما ألم بهم من تجاهل المسئولين وأعضاء اللجنة الوزارية المشكلة من وزراء القوى العاملة والصناعة والأوقاف والمالية والتخطيط والاستثمار كونهم لم يعتمدوا قرارا رسميا بالبدء في صرف أجور العمال المتأخرة من صندوق الطوارئ والسعي في ضخ استثمارات جديدة لرفع كفاءة الإنتاج وتطوير قطاعات الشركة تنفيذا لقرارات رئيس الوزراء "محلب" والتي أدلي بها أثناء زيارته الأخيرة بشركة غزل المحلة ووصفوها بأنها وعود واهيه ولم ينفذ منها قرار واحد حسب قوله
وناشد العمال كافة أعضاء الحكومة والمسئولين بالتحرك السريع للحماية العمال والحفاظ على أرواح أبنائهم وحياهم ذويهم من خطر التشرد والمبيت في الشارع بعدما أقدم العديد من العمال علي الانتحار

