دعا العاهل السعودي الكهل إلى عقد مؤتمر للمانحين لمساعدة مصر في تجاوز أزمتها الاقتصادية.

وقال الملك عبد الله الذي تخلى عن مصر طوال ثلاثة اعوام من ثورة 25 يناير وحتى ليلة الانقلاب على مرسي ،  في برقية تهنئة بعث بها إلى السيسي ونشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية نقول لكل الأشقاء والأصدقاء في هذا العالم إن مصر العروبة والإسلام أحوج ما تكون إلينا … لتتمكن من الخروج من نفق المجهول.

ولذلك فإني أدعوكم جميعاً إلى مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها في تجاوز أزمتها الاقتصادية.

محذراً من التخاذل عن تلبية هذا الواجب وقال من يمتنع وهو قادر مقتدر … فإنه لا مكان له غداً بيننا إذا ما ألمت به المحن وأحاطت به الأزمات.

كان عبد الله قد دع قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي الى كبح جماح الخارجين على وحدة الصف والجماعة، والتصدي للفوضى الخلاقه الدخيله والمصير الغامض، الذي قال انه يستهدف مقدرات الشعوب وأمنها واستقرارها .

وطالب الكهل التسعيني السيسي الذي قتل ما يقارب 8000 من مناهضية الى ضرب هامة الباطل بزعمه. وقال حان وقت قطافها دون هوادة ، وخلاف ذلك لا كرامة ولا عزة لأي دولة وأمة عاجزة عن كبح جماح الخارجين على وحدة الصف والجماعة ، ناسين أو متناسين قول الحق – جل جلاله ،  الفتنة أشد من القتل

وطالب الأشقاء والأصدقاء في الابتعاد والنأي بأنفسهم عن شؤون مصر الداخلية بأي شكل من الأشكال.

واضاف: المساس بمصر ، يعد مساساً بالإسلام والعروبة ، وهو في ذات الوقت مساس بالمملكة العربية السعودية ، وهو مبدأ لا نقبل المساومة عليه ، أو النقاش حوله تحت أي ظرف كان. نقول ذلك توكلاً على الله وإيماناً راسخاً ثابتاً بأن من ينصر الله ينصره ويثبت أقدامه وإنا – إن شاء الله – لفاعلون.

الميدان