قال الدكتور جمال حشمت، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين إن “الاتهامات التي وجهها وزير الدفاع السابق والمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي ضد الجماعة باطلة وتأتي بحق شخصيات مطاردة ومحبوسة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها”.


وأضاف حشمت عضو شورى جماعة الإخوان، ا أن “الجماعة لم تتدخل ولم تتحكم في قرارات مؤسسة الرئاسة وكانت تتابع مثل الشعب قرارات الرئيس (مرسي)، وعلى السيسي أن يعلن قرارا واحدا تحكمنا فيه للسعي للسلطة”.

وتابع: “إذا كان يتحدث على أن هناك مساعدين ينتمون لجماعة الإخوان حوله، فهذا حقه كرئيس يستعين بمن شاء، وهم مصريون جاءوا من جماعة حازت ثقة الشعب في خمسة استحقاقات (منذ ثورة يناير 2011)، ولم تأت بالتزييف والانقلاب وتشويه رئيس منتخب وإفشاله”.

وتساءل حشمت الذي شغل منصب وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى “أي مزايا مالية يتحدث عنها للجيش والرئيس مرسي، كان حريصًا على أن يخضع الجيش لرقابة الأجهزة الرقابية وعلى ماذا كان سيصمت؟”.

ونفى صحة أن يكون الإخوان هربوا وثائق من مؤسسة الرئاسة لخارج البلاد، مضيفًا: “كلام شائع يقوله (أي السيسي)، ظنا أنه لا أحد سيحاسبه عليه ، وهذا كذب صريح”.

وحذر حشمت من الانسياق وراء “الاتهامات الباطلة” ضد الجماعة وشخصيات مطاردة ومحبوسة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها”.

وكان الكذاب الخائن وجه في حوار تلفزيوني بثته قنوات انقلابية خاصة مساء الأحد اتهامات كاذبة لجماعة الإخوان المسلمين تتعلق بـ “تحكمها في قرارات الرئيس محمد مرسي، وسعيها للسلطة وعرضها مزايا مالية على الجيش في مقابل الصمت - دون أن يوضح الصمت عن ماذا - وتهريبها وثائق أمن قومي من مؤسسة الرئاسة لخارج البلاد” –بحسب زعمه-.