جدد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر، دعوته للمصريين والعرب بأن يكون ختام الموجة الثورية، التي دعا لها في 19 مارس/آذار الحالي، التذكير بيوم الأرض الفلسطيني.

 
ودعا التحالف أنصاره إلى حرق الأعلام الصهيونية خلال الفعاليات المقررة اليوم الأحد. كما دعا إلى حرق صور السيسي، باعتباره المرشح "الوكيل للكيان الصهيوني في مصر" على حد وصفه.
 
واعتبر المتحدث الإعلامي باسم التحالف، مجدي قرقر، أن ما يجري في مصر أثر سلباً على القضية الفلسطينية بسبب قيام سلطة الانقلاب في صراعها السياسي، بتشويه كل حركات المقاومة والتضييق عليها، سواء في مصر كجماعة الإخوان المسلمين، وفي المنطقة كحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
 
ودعا قرقر، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، السلطة الحالية إلى أن تتجاوز خلافاتها الضيقة في إطار السياسة المصرية، والالتفات للخطر الذي يداهم الأمة العربية. وشدد على أن "مصر هي قلب الأمة ولها دور محوري في حماية الهوية العربية".
 
ورأى أن "هناك بعض الأطراف الداخلية في دول الربيع العربي، تقود حرباً بالوكالة نيابةً عن الحلف الصهيو-أميركي للقضاء على التيار الإسلامي، والتيار القومي العروبي، لأن الكيان الصهيوني يدرك جيداً مدى تمسك هؤلاء بالقضية الفلسطينية".
 
وأضاف قرقر: "لثورات العربية قامت تدعو للحرية، بمعناها الأوسع والأشمل، أي الحرية والتحرر من التبعية"، معتبراً أن "هذا الأمر كان السبب الرئيس، الذي قام من أجله الثوار ضد الرئيس المخلوع في مصر حسني مبارك".
 
وأكد قرقر أن "الصهاينة وأعوانهم في المنطقة كانوا يملكون الثورة المضادة، التي نجحت في الثالث من يوليو الماضي في الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، لتأكدهم من دعم الإسلاميين إقامة الدولة الفلسطينية ومواجهة السياسات الصهيونية". 
 
وأضاف: "نحن نعتبر 3 يوليو كان مدعوماً من الكيان الصهيوني وأميركا لتحقيق مصالح الكيان الصهيوني".