نافذة مصر
ما بالُ  ظهرك  ينحنى  يا  سيســــي        في ذلةٍ عند الرئيس الرّوســــــــــــي
أَدَعاكَ أم قد جئتَه متســـــــــــــــــولاً       دعْمَ انقلابٍ خائنٍ و تعيـــــــــــــــسِ
و وقفتَ بين يديه ترجف  خاشعــــــاً        فهو الرئيسُ و أنت كالمـــــــرؤوسِ
عيناك نحو الأرض تهبط   دائمــــــاً       و كأنها شُدَّت بمغناطيــــــــــــــــــسِ
و تكاد مِن خَجَلٍ تذوب أمامـــــــــــه        كعروسةٍ قد قُدَّمت لعريـــــــــــــــسِ
قد مال جذعُك للأمام و شُبِّكَـــــــــت        منك اليدان تذلُّلاً لرئيـــــــــــــــــــسِ
و نسيتَ درسَ العسكريَّةِ أن قِفُــــــوا       بالرأس مرفوعاً بلا تنكيـــــــــــــــسِ
لا تنظروا للأرض مثل البنــــــت إنْ       فقدت كرامتَها أمام خسيـــــــــــــــسِ
بوتين يعطيك التحية معطفــــــــــــــاً       فلبستَه و فرحتَ بالملبـــــــــــــــوسِ
إذ فيه شارتُهم لفتنة تابـــــــــــــــــــعٍ       يرجو الولاءَ بحظِّه المتعــــــــــــوسِ
قد كدتَ تركع  ذلةً و مهانــــــــــــــةً        ما بين أمريكا و بين الــــــــــــرُّوسِ
أفعندنا كبشُ النِّطاحِ و عندهـــــــــــم        مثلَ النِّعاجِ تعطَّشت لتُيُـــــــــــــوسِ
و يَروْن منك الابتسامَ و عندنــــــــــا        متحجباً  متجهماً بعُبـُــــــــــــــــوسِ
فشعارُ رابعةٍ هنا  أيقونــــــــــــــــــةٌ        جعلتك كالمجنونِ و الممســــــــوسِ
إذ فيه تذكرةٌ لما قدَّمتـَــــــــــــــــــــه        من كلِّ فعلٍ شائنٍ و خسيــــــــــــسِ
فقد ارتكبتَ من الجرائم ما ارتقـــــى       لجرائم الفرعون و الهُكســـــــــــوسِ
دنَّست ثوْبَ العسكريَّةِ عندنـــــــــــــا       بالغدر عمداً  أيَّما تدنيــــــــــــــــــسِ
و قتلتَ شعباً بل و ضباطـــــــــاً أَبَوْا       قتل الكرامِ بأمرك المنحـــــــــــــوسِ
و قتلتَ من جيش الكنانةِ مَن أَبَــــــى        أن يستجيبَ لأمرِك الإبليســـــــــــي
كمَّمتَ أفواه الكرام بحبسهــــــــــــــم       كم من أسيرٍ ها هنا و حبيـــــــــــــسِ
أغلقتَ أبوابَ الفضاءِ جميعَهـــــــــــا       و تركتَ أبواباً لمثل لميـــــــــــــــسِ
سلَّطتَ إعلاماً كذوباً خادعــــــــــــــا       كالسِّحر سُمّاً قد سرى بنفـــــــــــوسِ
و الناسُ منهم من يراك إلهَـــــــــــــهُ       عبدوك عجلاً مثل عجل أبيــــــــــسِ
و الناسُ منهم من يراك رسولَــــــــه        وضعوا البيادة فوق بعـــض رؤوسِ
و الناسُ منهم من يراك  مُخَلِّصــــــاً        تقضى على غالٍ هنا و نفيـــــــــــسِ
و الناسُ منهم جاهلٌ أو غافـــــــــــلٌ        خُدِعُوا بإعلامٍ هنا مَــــــــــــــهووسِ
لكنَّ جُلَّ النّاس تعلـــــــــــــــــــم أنك        قد خُنتَ مُنتخباً لنا كرئيــــــــــــــسِ
و قد اغتصبتَ الحقَّ من أصحابـــــه        بالظلم و التزوير و التدليـــــــــــــسِ
هذا انقلابٌ باطلٌ متآمـــــــــــــــــــرٌ       أفضى إلى الخسران و التفليــــــــسِ
و غداً بإذن الله يفرحُ شعبَنــــــــــــــا        بزوالِ ظلمٍ في البلاد بئيــــــــــــــسِ
و يعودُ نورُ العدل يُشرق بيننــــــــــا       و يعودُ مُرسي للبلادِ رئيســــــــــــي