نافذة مصر
كتب أحد مؤيدي الشرعية عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي يقول " مع كامل احترامي لكافة الآراء التي تقول ان ما يحدث بين تمرد وحمدين وعنان ماهو الا تمثيلية مخابراتيه لشغل الثوار عن حراكهم وللتصوير للعالم ان هناك ديمقراطية حقيقية فى مصر

 الا اننى ارى ان ما يحدث هو انشقاق وشرخ عميق فى أركان الانقلاب بين عملاء الانقلاب فى الداخل بعضهم البعض وبينهم وبين مموليهم فى الخارج وساسرد عليكم بعض الوقائع التى تؤكد وجهة نظرى
فعندما يذهب الببلاوى إلى السعودية طالبا دعما ماديا قدرة 5 مليار دولار ليتم استخدامه فى حملة السيسى الرئاسية ويعود خالى الوفاض بدون دولار واحدا وبعد زيارتة بيومين تهاجم صحيفه سعودية السيسى وتصفه بانه اضاع مصر فهى ليست تمثيلية مخابراتيه فى رايى

وعندما يذهب صدقى صبحى للامارات منذ اسبوع ليأخذ الاذن بترشح السيسى وليأتى بالدعم المادى لحملته ثم يعود ايضا خالى الوفاض ولا يتم الاعلان عن ترشحة حتى الان فهذا دليل اخر على انها ليست تمثيلية مخابراتيه وانما هو شقاق حقيقى فى اركان الانقلاب الدموى فلو وافقت الامارات فى حينها لما تجرأ حمدين على اعلان ترشحه وهو المعروف عنه عمالته لمحمد بن زايد واجهزة مخابراته

وعندما يسمح الوليد بن طلال احد اهم ممولى الانقلاب الخليجيين لباسم يوسف ان يظهر مجددا على قناته بعد ان منعه محمد الامين احد اهم الممولين الداخليين للانقلاب من الظهور على cbc فان ذلك يعنى ببساطه وجود انشقاقات فى صفوف واركان الانقلاب الداخليه والخليجيه
وعندما يخرج علينا المتحدث الرسمى باسم المخابرات الحربيه توفيق عكاشة ليفضح مؤامرة 30 يونية بلسانه قائلا لحركة تمرد "احنا هانكدب الكدبة ونصدقها " فان ذلك يدلل لنا جميعا على مقدار التصدع والصراع داخل اركان ودعائم الانقلاب

وعندما يتم الاعلان رسميا عن ان مصر طبعت 22 مليار جنية وانها اجلت سداد 670 مليون دولار لنادى باريس فى يناير الماضى لابد ان نتأكد عندها ان حنفية اموال الخليج قد تم اغلاقها على الانقلابيين نتيجة الخلافات بينهما
واخيرا عندما ترى الضباع تتقاتل بعدما أختطفت فريسة من يد الأسود فاعلم جيدا ان هذه الضباع بينها اختلافات عميقه ولكنها توحدت حتى تختطف الفريسه من الأسود ثم اختلفت عند تقسيم الغنائم مما يدلل على عظم قدر وحجم هذه الفريسة بين مثيلاتها

وأود فى النهاية ان اوضح اننا جميعا صامدون مستمرون ولا يعنينا اى شأن من شئون الانقلاب وسواء كان انشقاق او تمثيلية فنحن لن نستسلم ان شاء الله حتى يأذن الله لنا بالنصر وما قصدت من طرح هذه الرؤيا التى قد تكون صحيحة الا بث التفاؤل ورفع الروح المعنوية للثوار ولنعلم جميعا ان الله هو من يدبر لنا .
 فاللهم دبر لنا فاننا لا نحسن التدبير