نافذة مصر

اعتبر خبراء سياسيون وحقوقيون أن غياب مصر عن قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا", إثبات حقيقي لاعتراف العالم بأن ما حدث في مصر بعد أحداث 30 يونيو كان "انقلابا عسكريا" وأنه غير معترف بالسلطات التي جاءت بعده.

قال هيثم أبوخليل -مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان- عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، معقبا على صورة مقعد "مصر" الشاغر بالقمة: "هذه صورة مقعد مصر في قمة الاتحاد الإفريقي لأول مرة منذ ٥١ عاما نتيجة تعليق عضوية مصر بعد الانقلاب! العالم كله عارف إنه انقلاب إلا بعض المصريين المغيبين اللي جوا مصر".

وقال الدكتور عبدالفتاح ماضي - ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌلوم ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍلإسكندرية- عبر صفحته على "فيس بوك": "بعد عقود من الحروب الأهلية والحكومات الفردية والعسكرية، عرف الأفارقة خطورة التسامح مع أي تهديد للديمقراطية".

وكان الاتحاد الإفريقي قد جمد عضوية مصر عقب الانقلاب العسكري على الدكتور محمد مرسي -أول رئيس مدني منتخب- في الثالث من يوليو الماضي.