نافذة مصر
لا يزال كثير من دعاة الإسلام أيديهم في الماء البارد، لا يحملون للإسلام هما ، ولا يشغل المكر به والتآمر عليه قدرا من مداد صار ماء ، أو يمثل له هاجسا ..
الانقلاب في مصر ، كشف الرؤية بما لا يدع مجالا لاجتهاد في تأويل باطل أو تبريره ، وتضليل الخلق عن حقيقة الحق ..
ولأن الانقلاب حرب على الإسلام في محاولة مستميتة لترويضه واستذلاله ليظل مغيبا عن حياة أهله ، وبالتالي بقاء الامتيازات وحماية المصالح وضمانات أمن إسرائيل ، فإن مهمة إسقاط هذا الانقلاب وإفشاله لم يعد دور هذا الحراك الثوري السلمي الإسلامي الشعبي وحده ، بل هو دور كل الشعوب المسلمة ، فنظم الاحتلال بالوكالة في دول الجوار العربي ، تنفخ في روح الانقلاب كلما خبث ، وتعالنت هذه النظم بموقفها مع الانقلاب دعما ومددا ، مما يفرض على شيوخ الإسلام ودعاته في تلك الدول الوقوف في وجه الحكومات ضد دعمها للانقلاب ، لتتسع دائرة الرفض ، فالانقلاب بحربه على الإسلام لم يعد شأنا خاصا داخليا ، وهو يستحل شرفاءنا وأبرارنا ودعاتنا وكرام شيوخنا وشبابنا ، وينتهك حرمة نسائنا وبناتنا في سياسة مجرمة ماكان على المسلمين في أي مكان السكوت عنها
إن ضغط الشعوب وفي المقدمة الشيوخ ، على نظم العمالة والاحتلال بالوكالة لابد أن يكون واضحا جليا ، وإلا فثم خيانة ترتكب للأمة ربما تصبح بالتراضي حال استمر سكوت شيوخ السلطة وغيرهم عن التناهي عن كل منكر تقترفه حكومات دولهم بحق الإسلام في مصر ..
أسمعونا أصواتكم ياشيوخ الغبرة ، فلشد ما صدعتمونا بها صراخا بعد الحادي عشر من سبتمبر تنديدا بتفجيرات تعلمون أن مخابرات دولكم هي من تصنعها وتصرون أنتم على نسبتها للإرهاب أقصد الإسلام !!!!

