تصريحات وأقوال:

الباحث مصطفى خضري:

53 تقريرا ميدانيا من باحثي المركز المصرى لدراسات الإعلام والرأى العام (تكامل مصر) بجميع محافظات الجمهورية تؤكد الحقائق التالية:

1- التصويت شبه منعدم في القرى والنجوع (النسبة تدور حول 3%)..

2- إقبال ضعيف على اللجان بالمدن يزداد قليلاً بعواصم المحافظات...(بين 7 و 13%)

3- التصويت يزداد بلجان الوافدين بشكل مثير خصوصاً مع وجود أتوبيسات تقوم بنقل مجموعات لتلك اللجان بشكل ممنهج..

4- محافظة القاهرة شهدت إقبالا في الصباح الباكر لمدة ساعة ونصف ثم اختفت الطوابير وخلت اللجان..

5- المتوسط العام للتصويت اليوم لم يزد على 5-6% حسب التقدير الأولي..

6- تواجد ممنهج لمجموعات تقوم باستعراضات وأغان أمام اللجان الكبرى، ليس لهم علاقة بالتصويت..(من عندى: يبدو أنهم يتقاضون أجرا..خاصة أنهم كانوا حريصين على التصوير وطلب رفع الفيديوهات على الفيس بوك)..

7- أتوبيسات المناطق الصناعية هي الأكثر تواجداً بلجان الوافدين ومن أشهرها:
- أتوبيسات المنطقة الصناعية بقويسنا وتواجدت بمحافظتى الدقهلية والغربية
- أتوبيسات المنطقة الصناعية بالسادات وتواجدت بمحافظتى البحيرة والجيزة
- أتوبيسات المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان وتواجدت بمحافظتى القاهرة والاسماعيلية.
- أتوبيسات المنطقة الصناعية باكتوبر وتواجدت بمحافظتى الفيوم والمنوفية.

8- غياب السلفيين عن مشهد التصويت بشكل لافت للنظر في اليوم الأول للاستفتاء بالرغم من محاولات حشد الناخبين بواسطة القيادات المحلية لحزب النور..

9- غالبية اللجان الخاصة بالقرى والنجوع لم يكن بها قضاة واقتصرت على موظفين مدنيين..

10- تم في هذ الاستفتاء دمج المقار الانتخابية..فمثلاً إحدى الصحف أشارت إلى وجود أكثر من 1300 مقر انتخابي بإحدى المحافظات..ولكن ما لا يعلمه الكثيرون أن المقر العام وليكن مدرسة يوجد بداخلها ما بين أربع وخمس مقار انتخابية..بحيث يكون كل فصل مقر انتخابي للجنتين وصنعوا بذلك نقاط اختناق تظهر كثافة انتخابية وهمية..