كتب - أحمد شعبان:

قال الدكتور أحمد عبد العزيز المستشار الاعلامي للرئيس محمد مرسي إن العالم يحنى رأسه للرائعين من أبناء الشعب المصري احتراما وتقديرا بعد مائة يوم من الصمود في وجه الآلة العسكرية الانقلابية الدموية، مؤكدا أن نهاية هذا الصمود والاصرار هي النصر واسترداد مصر من بين براثن عصابة الانقلابيين البائسة.

واضاف في تدوينة له على صفحته الشخصية على فيسبوك: "بعد مجزرة 6 أكتوبر التي راح ضحيتها عشرات الشهداء ، ومئات المصابين ، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المتظاهرين إلى تنظيم المسيرات بعيدا عن الميادين التي يعتبرها الانقلابيون (مناطق عسكرية استراتيجية) حقنا لدماء الشباب!!".

وتابع "ورغم ذلك، قامت إحدى مدرعات الداخلية بدهس عدد من المتظاهرين في أحد الشوارع (الفرعية) بالإسكندرية وخلفت وراءها عددا من الشهداء والمصابين ، وارتقى شهيد جديد بشارع عباس العقاد بمدينة نصر ، فور إصابته بطلقة مباشرة في القلب ، وسقط عدد من الجرحى!!".

وأكد أن "هذا الجنون في التعامل مع المتظاهرين ، لا يعني إلا أن الانقلابيين قد فقدوا صوابهم ، ووصلوا إلى درجة مستعصية من اليأس ، ويريدون إحداث أكبر درجة من الرعب لدى المتظاهرين لكسر إرادتهم، مدعومين بفتوى تكفيرية شوفينية نازية من الآبق التكفيري على جمعة!!"، يقابل ذلك .. إصرار من قِبل المتظاهرين على استعادة الشرعية ، واسترداد مصر من بين براثن عصابة الانقلابيين البائسة!! الانقلاب يترنح .. اصمدوا .. استمروا .. أبشروووا".