كتب - عبدالله المصري :
قال الصحفي والباحث الإسلامي / حسام عبد العزيز في مداخلة على قناة الحوار الفضائية أن أيام الانقلاب أصبحت "معدودة".
حيث استدل عبدالعزيز على ذلك بأن ما تشهده مؤسسات الانقلابيين من تخبط رهيب في إدارة الدولة ظهر جليا في عدة مواقف مثل ما حدث مع آشتون وما صدر من تصريحات وبيانات من متحدث العسكر ثم يتم نفيها او حذفها من حسابه على موقع فيس بوك وكذلك ما يصدر من تصريحات وعكسها من رئاسة الانقلابيين.
وأضاف عبد العزيز أن ما يحدث الآن هو عسكرة الدولة وتسليمها لفلول نظام مبارك التي تعود بكافة عناصرها وفي مقدمتهم رجال الأعمال وأصحاب المصالح في عهد مبارك.
وعلق عبدالعزيز على ما تشهده الدولة من تردي في الخدمات وتردي في الوضع الاقتصادي قائلا أن السلطة الانقلابية لا تهتم إلا بترسيخ الانقلاب وحتى من دعموهم من الخارج بدأوا في التوقف لترقب الوضع في مصر.
واختتم عبدالعزيز كلامه أن هناك مؤشرات تنذر بقروب سقوط الانقلاب من أهمها الازدياد الكبير في أعدا الرافضين للانقلاب وهو ما سوف يؤدي قريبا لحدوث عصيان مدني يسقط الانقلابيين بكل سلمية.
وأضاف أن الحالة التي يعيشها رافضي الانقلاب من عدم خوف بالتضحية بحياتهم من أجل تحقيق غايتهم تجعل خروج هؤلاء من ميادين الاعتصام امر غير وارد وهو ما يضغط بقوة على الانقلابيين، بالاضافة لما يشهده الانقلابيين من تفكك وانشقاقات آخرها تصريحات البرادعي التي هاجمت من دعموه في بداية الانقلاب ثم انقلبوا عليه.. وما خفي كان أعظم.

