كتب - أحمد شعبان:

تشهد عدد من محافظات الجمهورية خلال الايام السابقة أسوء موجة لانهيار الخدمات منذ عشرات السنين من انقطاع الكهرباء والمياه وانفجار شبكة الصرف الصحي، يأتي ذلك بعدما تفرغ الانقلابيين بقيادة "الفاجر" عبد الفتاح السيسي للهجوم على المساجد بالغاز المسيل للدموع وتشميعها بالشمع الأحمر وقتل المصلين الركع السجود اثناء الصلاة بالرصاص الحي.

ففي محافظة الإسكندرية ثاني اكبر مدن مصر، مازال انقطاع المياه مستمرا لليوم السادس عشر على التوالي في بعض المناطق مثل ميامي وسيدي بشر وسط تذمر هائل من الاهالي، كما تشهد المدينة انفجار في شبكة الصرف الصحي وامتلاء شوارع بالكامل بمياه ملوثة مما ينذر بكارثة بيئية محققة.

وفي محافظة الغربية، تشهد مدينة طنطا عاصمة المحافظة انقطاعا تاما للمياه لليوم الثاني على التوالي مما اضطر الأهالي لشراء المياه باسعار باهظة كما نظموا وقفة امام مجلس المدينة، بالاضافة إلى ذلك يتم قطع التيار الكهربي لمدد لا تقل عن 4 ساعات يوميا، كما تشهد مدينة المحلة أكبر القلاع الصناعية في مصر انقطاعا منتظما للكهرباء لمدد تصل إلى 8 ساعات يوميا.

وفي محافظة بورسعيد انقطعت المياه اليوم عن كامل مدينة بورسعيد بدون معرفة الأسباب.

كما تشهد محافظة المنوفية موجات من انقطاع التيار الكهربي في جميع مراكز ومدن المحافظة.

وقال مراقبون أن الانقلابيين فضلا عن خيانتهم وعمالتهم لم يفكروا قط في إدارة دولة مثل مصر وإنما كان كل ما يهدفون إليه هو اغتصاب السلطة وسرقة مقدرات الشعب وبيع ممتلكاته دون التفكير في تلبية ادني الاحتياجات الأساسية للمواطنين الذين غرر ببعضهم للخروج في نكسة انقلاب 30 يونيو وها هم يدفعون الثمن الآن.