هروب محافظ البحر الاحمراللواء طارق المهدي ، ومدير الامن من دار مناسبات المسجد القطري بالغردقة بعد ان علم بوصول المتظاهرين اليه ظنا منه انهم يستهدفونه ، علي حين ان القاعة في خط المسيرة اليومي وتصادف وجوده بالقاعة وحين علم بوصول المتظاهرين سارع بركوب سيارته وخرج بها من منطقة ابو نواس الشعبية هروبا من مواجهة المتظاهرين السلميين التي تعالت اصواتهم مطالبينه بالرحيل لكونه عضو المجلس العسكري السابق ، ولاظهاره فرحة عارمة برحيل الدكتور مرسي الرئيس الشرعي والذي كان قد اقسم امامه اليمين الدستوري محافظا للبحر الاحمر قبل شهر من الانقلاب العسكري ، وقد وقف اعضاء الائتلاف الوطني ضد الانقلاب العسكري امام المتظاهرين واغلقوا باب القاعة علي باقي القيادات الامنية والاهالي خوفا من وجود عناصر مندسة تفسد السلمية المعلنة ، ومن العجيب ان اعلام العار وبعض المحسوبين علي الصحافة اشاعوا وجود اشتباكات وقذف بالحجارة للمحافظ ومدير الامن واصابة العديد من الاهالي وهو ما نفاه الاهالي الموجودون داخل القاعة