أعربت بعثة من منظمة الفرنكوفونية الدولية تزور القاهرة حالياً عن "قلقها" من الأوضاع في مصر بعد عزل الجيش للرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي يوم 3 يوليو الجاري من دون اي مؤشر حتى الآن الى احتمال تعليق عضوية مصر في هيئات المنظمة.
وهذه البعثة مكلفة باعداد تقرير حول الوضع في مصر سيتم رفعه الى الامين العام لمنظمة الفرنكوفونية الدولية عبدو ضيوف. وقد أبدى رئيس البعثة جيوم سورو، في تصريح صحافي – الجمعة- عن "قلقه الشديد" واشار الى "قلق" المنظمة في ما يتعلق خصوصا بحقوق الانسان والحريات في مصر.
وأعلن سورو ان الهدف من بعثة "الاتصال والاستعلام" التي يتراسها ليس حسم النقاش حول احتمال تعليق العضوية وانما "الاستماع الى كل الاطراف في مصر" لكي تتمكن منظمة الفرنكوفونية من "اتخاذ القرار الافضل".
وأضاف ان قرار تعليق عضوية بلد ما بسبب "وقف العمل بالنظام الدستوري" يعود للجمعية العامة لمنظمة الفرنكوفونية التي تتكون من 77 دولة وحكومة، ومصر عضو فيها منذ 1983.
واستقبل الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الخارجية نبيل فهمي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بعثة منظمة الفرنكوفونية الدولية، كما التقت البعثة ايضا مسؤولين من جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس مرسي اضافة الى فاعلين في المجتمع المدني.
والرهان المتعلق بموقف المجموعة الفرنكوفونية التي ينتمي اليها عدد كبير من الدول الافريقية، مهم للغاية بالنسبة الى مصر خصوصا وان الاتحاد الافريقي علق عضويتها فيه فور عزل مرسي.
واحتجت القاهرة بقوة على قرار الاتحاد الافريقي واطلقت حملة دبلوماسية في افريقيا لاسترجاع مكانتها في هذه المنظمة. وفي حال تم تعليق عضويتها في منظمة الفرنكوفونية، فان مصر ستنضم الى اربع دول اخرى في هذا الوضع هي مدغشقر ومالي وغينيا بيساو وجمهورية افريقيا الوسطى.
وكالات

