نافذة مصر

أكد الشيخ محمد الصغير، خطيب الجمعة بميدان النهضة بالجيزة أن جبهة الإنقاذ ليس لها نصيباً من اسمها لأنها لم تسهم في إنقاذ مصر من أي مخاطر بل كانت سبباً في أعمال العنف والتخريب وتشجع عليها بتوفير غطاء سياسي لها، فهي جبهة للتخريب وليست للإنقاذ.

واستنكر الصغير اتهاماتهم لجماعة الإخوان بأنهم سبب أعمال العنف أو التحرش التي وقعت في ميدان التحرير الفترة الماضية. بالرغم من خلو الميادين من الإخوان وسلميتهم التي يعرفها القاصي والداني متهما جبهة الإنقاذ بالكذب والتدليس والعمل علي خراب مصر.

واستكمل خطيب الجمعة قائلا: جئنا نقول لا للعنف وأننا ضده وسندحره، ومن يأتي بالصناديق لا يذهب بالمولوتوف، مؤكداً أن الرئيس محمد مرسي أصبح رئيساً للبلاد من خلال شرعية طوابير من المواطنين خرجت لاختياره في الانتخابات ومن ثم فمن غير المقبول الانقضاض عليه.

وقال في خطبته "نعيش في هذه الأيام آلام كثيرة ولكنها لحظات تعقب كل الثورات وتنجلى عنها كل الحروب، فقد كان الشعب المصري في حرب ضروس طاحنة مع نظام غاشم مستبد، جثم على صدر الشعب سنوات عديدة ومن الطبيعي أن نعيش هذه الفترة بعد ثورتنا".

واستنكر في خطبته ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من تحسين صور المشاركين في أعمال العنف بأنهم ثوار، مثلما استضافت إحدى القنوات الفضائية مجموعة من الملثمين الذين اعتدوا على ممتلكات الدولة، رافضاً أيضاً ما يقوم به بعض السياسيين من توفير غطاءا سياسياً للمتظاهرين المشاركين في أعمال العنف والتخريب".

وأضاف: "يا ثوار مصر لا تسمحوا لمن يغير بوصلة ثورتكم لأعمال العنف والتخريب بعد أن كانت ثورتكم ثورة سلمية منذ أن بدأت.

وشدد على ضرورة أن يتعاون المصريين وأن يضعوا ايديهم في أيد البعض، مطالباً قوات الأمن والداخلية بأن هناك فريق خبيث لا يريد لراية الثورة أن تكتمل ويكرهون النظام ومن فيه ويجب أن يتم التخلص منهم أما الشرفاء فنقدم لهم كل التحية.