كتب - محمد الشورى
قال الدكتور علاء صادق لقد حرصت على قراءة الدستور الجديد بكل دقة وتركيز، وحرصت ايضا بعدها على مقارنته بعدد من دساتير مصر السابقة من 1923 الى 1971 للتأكد من وجود تطوير وحريات وعدالة اكثر، ثم اصررت على مناقشة مشروع الدستور مع احد كبار خبراء القانون فى مصر.
ويؤكد الدكتور علاء فى تصريح له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" انه توصل بعد هذه الامور الثلاثة الى نتيجة واحدة وهى: "أن هذا الدستور هو الافضل والاعدل فى تاريخ مصر".
ثم يضيف: شكرا للمستشار الغريانى وكل زملائه من اعضاء التأسيسية حتى اولئك الذين انسحبوا بعد ان شاركوا مشروع الدستور الرائع.
وأكد الدكتور علاء صادق ايضا أنه وقف فى الطابور فى مدينة نصر السبت الماضى لأربع ساعات ليقول نعم، وينصح قائلا: "وادعو كل مواطن مصرى يحب بلده ويؤمن بالاستقرار لان يخرج الى لجنته يوم السبت المقبل ليقول نعم."
وأضاف فى نهاية كلامه "دستور 2012 وسام على صدر الثورة وعلى صدر كل مصرى".

